490 - بتحقيقي) من طرق عن أبي إسحاق به.
فلعل السهمي اضطرب فيه؛ فرواه مرة هكذر على الصواب؛ كما رواه الجماعة عن أبي إسحاق، ومرة رواه كما في حديث الترجمة، فجعل (الجمعة) مكان (الظهر) ، و (الركعتين بعد الظهر) (أربعاً بعد الجمعة) ، وذلك مما يدل على ضعفه وقلة ضبطه.
على أنه من الممكن أن يكون هذا الاختلاف ليس منه؛ وإنما من أحد الراويين عنه: خليفة - وهو ابن خياط العصفري - ، ومحمد بن المثنى.
فإن كان كذلك؛ فرواية الثاني منهما أرجح؛ لأنه ثقة ثبت، احتج به الستة،
بخلاف الأول؛ فإنه صدوق ربما أخطأ؛ كما في `التقريب`، ولم يحتج به إلا البخاري.
قلت: وهذا كله يؤكد ما كنت ذهبت إليه تحت الحديث (1001) من الشك في ثبوت حديث الترجمة، وأن المعروف إنما هو ما رواه الجماعة عن أبي إسحاق بلفظ: `الظهر`، لا: `الجمعة`.
فمن جود إسناده - كما سبق هناك - أو حسنه - كما فعل أحد المعاصرين المجهولين في رده علي (1/ 15) - ؛ فإنما هو بالنظر إلى ظاهر إسناده؛ مع تساهل ظاهر في توثيق السهمي، دون نظر أو علم بالاضطراب في متنه، أو الاختلاف على السهمي. والله أعلم.
وقد روي الحديث عن ابن مسعود دون قوله: يجعل التسليم …
وقد مضى برقم (1016) .
فلعل السهمي اضطرب فيه؛ فرواه مرة هكذر على الصواب؛ كما رواه الجماعة عن أبي إسحاق، ومرة رواه كما في حديث الترجمة، فجعل (الجمعة) مكان (الظهر) ، و (الركعتين بعد الظهر) (أربعاً بعد الجمعة) ، وذلك مما يدل على ضعفه وقلة ضبطه.
على أنه من الممكن أن يكون هذا الاختلاف ليس منه؛ وإنما من أحد الراويين عنه: خليفة - وهو ابن خياط العصفري - ، ومحمد بن المثنى.
فإن كان كذلك؛ فرواية الثاني منهما أرجح؛ لأنه ثقة ثبت، احتج به الستة،
بخلاف الأول؛ فإنه صدوق ربما أخطأ؛ كما في `التقريب`، ولم يحتج به إلا البخاري.
قلت: وهذا كله يؤكد ما كنت ذهبت إليه تحت الحديث (1001) من الشك في ثبوت حديث الترجمة، وأن المعروف إنما هو ما رواه الجماعة عن أبي إسحاق بلفظ: `الظهر`، لا: `الجمعة`.
فمن جود إسناده - كما سبق هناك - أو حسنه - كما فعل أحد المعاصرين المجهولين في رده علي (1/ 15) - ؛ فإنما هو بالنظر إلى ظاهر إسناده؛ مع تساهل ظاهر في توثيق السهمي، دون نظر أو علم بالاضطراب في متنه، أو الاختلاف على السهمي. والله أعلم.
وقد روي الحديث عن ابن مسعود دون قوله: يجعل التسليم …
وقد مضى برقم (1016) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (489)