(كفي وكف علي في العدل سواء) .
موضوع
أخرجه الخطيب (5/ 37) ، وعنه ابن عساكر (12/ 156/ 2 - 157/ 1)
عن أبي بكر أحمد بن محمد بن صالح التمار: حدثنا محمد بن مسلم بن وارة: حدثنا عبد الله بن رجاء: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حبشي بن جنادة قال:
كنت جالساً عند أبي بكر، فقال: من كانت له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عدة فليقم. فقام رجل فقال: يا خليفة رسول الله! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعدني بثلاث حثيات من تمر. قال: فقال: أرسلوا إلى علي؛ فقال: يا أبا الحسن! إن هذا يزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعده أن يحثي له ثلاث حثيات من تمر، فاحثها له. قال: فحثاها. فقال أبو بكر: عدوها. فعدوها، فوجدوها في كل حثية ستين تمرة، لا تزيد واحدة على الأخرى. قال: فقال أبو بكر الصديق: صدق الله ورسوله! قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم - ليلة الهجرة ونحن خارجان من الغار نريد المدينة - … فذكره. وقال ابن عساكر:
`الحمل فيه عندي على التمار`.
قلت: وذلك؛ لأن التمار هذا مجهول الحال، ذكره الخطيب في ترجمته؛ ولم يذكر عنه غير راويين اثنين، ولم يحك فيه جرحاً ولا تعديلاً. وأورده الذهبي في `الميزان`؛ فقال:
`.. قال: حدثنا ابن وارة … فذكر خبراً موضوعاً؛ فهو آفته`؛ ثم ساقه بإسناده إلى الخطيب به.
وأقره الحافظ في `اللسان`.
والحديث؛ عزاه السيوطي في `الجامع الكبير` (2/ 107/ 1) لابن الجوزي في `الواهيات` عن أبي بكر! وفاته المصدران اللذان ذكرتهما؛ لا سيما وأولهما أعلى طبقة من ابن الجوزي.
ومن تدليس عبد الحسين الشيعي في `مراجعاته` (ص 177) : أنه لم ذكر الحديث مجزوماً برفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ لم يذكر من خرجه - كعادته - ؛ فإنه يذكره ولو كان الديلمي، وإنما أحال به على `الكنز` موضحاً رقمه فيه وجزأه وصفحته! دون أن يذكر من خرجه؛ لأن فيه:
`أخرجه ابن الجوزي في (الواهيات) `!
لأنه يعلم أنه لو صرح بذلك؛ لكشف للناس عن استغلاله للأحاديث الضعيفة - بل الموضوعة - في تسويد كتابه والاحتجاج لمذهبه. والله المستعان!
ثم إن للحديث طريقاً أخرى لا تساوي فلساً: يرويه قاسم بن إبراهيم: حدثنا أبو أمية المختط: حدثني مالك بن أنس عن الزهري عن أنس بن مالك عن عمر ابن الخطاب قال: حدثني أبو بكر الصديق قال: سمعت أبا هريرة يقول:
جئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وبين يديه تمر …
قلت: فذكر قصة حثو التمر، ولكن لمرة واحدة، والعدد ثلاث وسبعون، وفي آخره:
`يا أبا هريرة! أما علمت أن يدي ويد علي بن أبي طالب في العدل سواء؟! `.
أخرجه الخطيب (9/ 76 - 77) ، وعنه ابن عساكر (12/ 156/ 2) . وقال الخطيب:
`حديث باطل بهذا الإسناد، تفرد بروايته قاسم الملطي، وكان يضع الحديث`.
قلت: وشيخه أبو أمية المختط: اسمه المبارك بن عبد الله، وإنما قيل له: المختط؛ لأنه أول من اختط داراً بطرسوس لما مصرت، وهو غير مبارك في الرواية؛ فقد قال الذهبي:
`ليس بثقة ولا مأمون`.
ووافقه الحافظ العسقلاني.
موضوع
أخرجه الخطيب (5/ 37) ، وعنه ابن عساكر (12/ 156/ 2 - 157/ 1)
عن أبي بكر أحمد بن محمد بن صالح التمار: حدثنا محمد بن مسلم بن وارة: حدثنا عبد الله بن رجاء: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حبشي بن جنادة قال:
كنت جالساً عند أبي بكر، فقال: من كانت له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عدة فليقم. فقام رجل فقال: يا خليفة رسول الله! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعدني بثلاث حثيات من تمر. قال: فقال: أرسلوا إلى علي؛ فقال: يا أبا الحسن! إن هذا يزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعده أن يحثي له ثلاث حثيات من تمر، فاحثها له. قال: فحثاها. فقال أبو بكر: عدوها. فعدوها، فوجدوها في كل حثية ستين تمرة، لا تزيد واحدة على الأخرى. قال: فقال أبو بكر الصديق: صدق الله ورسوله! قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم - ليلة الهجرة ونحن خارجان من الغار نريد المدينة - … فذكره. وقال ابن عساكر:
`الحمل فيه عندي على التمار`.
قلت: وذلك؛ لأن التمار هذا مجهول الحال، ذكره الخطيب في ترجمته؛ ولم يذكر عنه غير راويين اثنين، ولم يحك فيه جرحاً ولا تعديلاً. وأورده الذهبي في `الميزان`؛ فقال:
`.. قال: حدثنا ابن وارة … فذكر خبراً موضوعاً؛ فهو آفته`؛ ثم ساقه بإسناده إلى الخطيب به.
وأقره الحافظ في `اللسان`.
والحديث؛ عزاه السيوطي في `الجامع الكبير` (2/ 107/ 1) لابن الجوزي في `الواهيات` عن أبي بكر! وفاته المصدران اللذان ذكرتهما؛ لا سيما وأولهما أعلى طبقة من ابن الجوزي.
ومن تدليس عبد الحسين الشيعي في `مراجعاته` (ص 177) : أنه لم ذكر الحديث مجزوماً برفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ لم يذكر من خرجه - كعادته - ؛ فإنه يذكره ولو كان الديلمي، وإنما أحال به على `الكنز` موضحاً رقمه فيه وجزأه وصفحته! دون أن يذكر من خرجه؛ لأن فيه:
`أخرجه ابن الجوزي في (الواهيات) `!
لأنه يعلم أنه لو صرح بذلك؛ لكشف للناس عن استغلاله للأحاديث الضعيفة - بل الموضوعة - في تسويد كتابه والاحتجاج لمذهبه. والله المستعان!
ثم إن للحديث طريقاً أخرى لا تساوي فلساً: يرويه قاسم بن إبراهيم: حدثنا أبو أمية المختط: حدثني مالك بن أنس عن الزهري عن أنس بن مالك عن عمر ابن الخطاب قال: حدثني أبو بكر الصديق قال: سمعت أبا هريرة يقول:
جئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وبين يديه تمر …
قلت: فذكر قصة حثو التمر، ولكن لمرة واحدة، والعدد ثلاث وسبعون، وفي آخره:
`يا أبا هريرة! أما علمت أن يدي ويد علي بن أبي طالب في العدل سواء؟! `.
أخرجه الخطيب (9/ 76 - 77) ، وعنه ابن عساكر (12/ 156/ 2) . وقال الخطيب:
`حديث باطل بهذا الإسناد، تفرد بروايته قاسم الملطي، وكان يضع الحديث`.
قلت: وشيخه أبو أمية المختط: اسمه المبارك بن عبد الله، وإنما قيل له: المختط؛ لأنه أول من اختط داراً بطرسوس لما مصرت، وهو غير مبارك في الرواية؛ فقد قال الذهبي:
`ليس بثقة ولا مأمون`.
ووافقه الحافظ العسقلاني.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4897)