(يا علي! أخصمك بالنبوة، ولا نبوة بعدي، وتخصم الناس بسبع ولا يحاجك فيها أحد من قريش: أنت أولهم إيماناً بالله، وأوفاهم بعهد الله، وأقومهم بأمر الله، وأقسمهم بالسوية، وأعدلهم في الرعية، وأبصرهم بالقضية، وأعظمهم عند الله مزية) .

موضوع



أخرجه أبو نعيم (1/ 55 - 66) ، ومن طريقه ابن عساكر (12/ 70/ 2) عن خلف بن خالد العبد ي البصري: حدثنا بشر بن إبراهيم الأنصاري عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم … فذكره.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته الأنصاري هذا؛ قال ابن عدي:

`هو عندي من يضع الحديث`. وقال ابن حبان:

`كان يضع الحديث على الثقات`.

ومن فوقه كلهم ثقات.

والعبد ي مستور؛ كما في `التقريب`.

والحديث؛ أورده ابن الجوزي في `الموضوعات`، وقال:

`موضوع، آفته بشر`. كما في `اللآلىء` (1/ 167) ، وعقب عليه بقوله:

`قلت: له طريق آخر، قال أبو نعيم … `!

قلت: فذكر الحديث الآتي بعد هذا، فلم يصنع شيئاً؛ لأن فيه آفة أخرى كما سترى. ولذلك تعقبه ابن عراق بقوله (1/ 352) :

`قلت: فيه عصمة بن محمد؛ أحد المتهمين بالوضع`.

قلت: وقد ساق له ابن عساكر شاهداً من طريق أبي سعيد عمرو بن عثمان ابن راشد السواق: أخبرنا عبد الله بن مسعود الشامي: أخبرنا ياسين بن محمد بن أيمن عن أبي حازم مولى ابن عباس عن ابن عباس قال: قال عمر بن الخطاب:

كفوا عن علي؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم[ذكر] فيه خصالاً؛ لو أن خصلة منها في جميع آل الخطاب؛ كان أحب إلي مما طلعت عليه الشمس …

قلت: فذكرها، وفيه قصة.

قلت: وآفته ياسين بن محمد؛ قال الذهبي:

`لا يعرف. وقال الأزدي: متروك`.

وأبو حازم مولى ابن عباس: اسمه نبتل، وهو ثقة؛ كما قال أحمد في رواية ابن أبي حاتم (4/ 1/ 508) عنه.

ومن دون ياسين؛ لم أعرفهما.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4912)