(يا أم سلمة! إن علياً لحمه من لحمي، ودمه من دمي، وهو بمنزلة هارون من موسى؛ غير أنه لا نبي بعدي) .
موضوع
أخرجه العقيلي في `الضعفاء` (ص 131) ، ومن طريقه ابن عساكر (12/ 66/ 1) عن عبد الله بن داهر بن يحيى الرازي قال: حدثني أبي عن الأعمش عن عباية الأسدي عن ابن عباس عن النبي عليه السلام: أنه قال لأم سلمة … فذكره.
أورده العقيلي في ترجمة داهر هذا. وقال:
`كان ممن يغلو في الرفض، لا يتابع على حديثه`. ونحوه قول الذهبي:
`رافضي بغيض، لا يتابع على بلاياه`.
قلت: وابنه شر منه. وفي ترجمته أخرج الحديث: ابن عدي (222/ 2) ، وعنه ابن عساكر أيضاً (12/ 100/ 2) . وقال ابن عدي - بعد أن ساق له أحاديث أخرى؛ صرح الذهبي بإبطال بعضها - :
`وعامة ما يرويه في فضائل علي، وهو فيه متهم`. وقال أحمد:
`ليس بشيء`. وكذا قال يحيى. وزاد:
`وما يكتب حديثه إنسان فيه خير`!
(تنبيه) : أورد الحديث الشيعي في `مراجعاته` (ص 141) في جملة أحاديث ثلاثة؛ استدل بها على أن قوله صلى الله عليه وسلم لعلي حين استخلفه على المدينة في غزوة تبوك:
`أنت مني بمنزلة هارون من موسى … ` ليس خاصاً بمورده، استدل على ذلك بالأحاديث المشار إليها؛ وهذا أحدها!
وذلك كله مما يؤكد لكل منصف أن الشيعي - في استدلالاته - إنما يجري على قاعدة: `الغاية تبرر الوسيلة`! ولذلك فهو لا يهمه أن يستدل بما صح إسناده إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ ما دام أنه يحقق غرضه؛ مهما كان واهياً.
ومن تدليساته: أنه إذا كان الحديث في كتاب من كتب السنة معزواً إلى مخرج من المؤلفين؛ يكتفي بعزو الحديث إلى الكتاب الذي أخرج الحديث، مع العناية التامة ببيان الجزء والصفحة - وذلك من تمام التضليل - ؛ ولا يذكر من خرجه من المؤلفين؛ لأنه لو فعل لكان كالذين قال الله فيهم: (يخربون بيوتهم بأيديهم) !
فهذا الحديث؛ عزاه الشيعي `للكنز` و `منتخبه`، ولم يزد، وهو فيهما معزو للعقيلي! فأعرض الشيعي عن هذا العزو؛ لأنه يدل على ضعف الحديث، ذلك؛ لأن المقصود به كتابه `الضعفاء`!
والحديث الثاني من الأحاديث الثلاثة؛ علقه النسائي - وهو منكر - كما يأتي تحقيقه في الذي بعده بإذن الله تعالى.
موضوع
أخرجه العقيلي في `الضعفاء` (ص 131) ، ومن طريقه ابن عساكر (12/ 66/ 1) عن عبد الله بن داهر بن يحيى الرازي قال: حدثني أبي عن الأعمش عن عباية الأسدي عن ابن عباس عن النبي عليه السلام: أنه قال لأم سلمة … فذكره.
أورده العقيلي في ترجمة داهر هذا. وقال:
`كان ممن يغلو في الرفض، لا يتابع على حديثه`. ونحوه قول الذهبي:
`رافضي بغيض، لا يتابع على بلاياه`.
قلت: وابنه شر منه. وفي ترجمته أخرج الحديث: ابن عدي (222/ 2) ، وعنه ابن عساكر أيضاً (12/ 100/ 2) . وقال ابن عدي - بعد أن ساق له أحاديث أخرى؛ صرح الذهبي بإبطال بعضها - :
`وعامة ما يرويه في فضائل علي، وهو فيه متهم`. وقال أحمد:
`ليس بشيء`. وكذا قال يحيى. وزاد:
`وما يكتب حديثه إنسان فيه خير`!
(تنبيه) : أورد الحديث الشيعي في `مراجعاته` (ص 141) في جملة أحاديث ثلاثة؛ استدل بها على أن قوله صلى الله عليه وسلم لعلي حين استخلفه على المدينة في غزوة تبوك:
`أنت مني بمنزلة هارون من موسى … ` ليس خاصاً بمورده، استدل على ذلك بالأحاديث المشار إليها؛ وهذا أحدها!
وذلك كله مما يؤكد لكل منصف أن الشيعي - في استدلالاته - إنما يجري على قاعدة: `الغاية تبرر الوسيلة`! ولذلك فهو لا يهمه أن يستدل بما صح إسناده إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ ما دام أنه يحقق غرضه؛ مهما كان واهياً.
ومن تدليساته: أنه إذا كان الحديث في كتاب من كتب السنة معزواً إلى مخرج من المؤلفين؛ يكتفي بعزو الحديث إلى الكتاب الذي أخرج الحديث، مع العناية التامة ببيان الجزء والصفحة - وذلك من تمام التضليل - ؛ ولا يذكر من خرجه من المؤلفين؛ لأنه لو فعل لكان كالذين قال الله فيهم: (يخربون بيوتهم بأيديهم) !
فهذا الحديث؛ عزاه الشيعي `للكنز` و `منتخبه`، ولم يزد، وهو فيهما معزو للعقيلي! فأعرض الشيعي عن هذا العزو؛ لأنه يدل على ضعف الحديث، ذلك؛ لأن المقصود به كتابه `الضعفاء`!
والحديث الثاني من الأحاديث الثلاثة؛ علقه النسائي - وهو منكر - كما يأتي تحقيقه في الذي بعده بإذن الله تعالى.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4933)