(قم؛ فما صلحت أن تكون إلا أبا تراب، أغضبت علي حين آخيت بين المهاجرين والأنصار؛ ولم أواخ بينك وبين أحد منهم؟! أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؛ إلا أنه ليس بعدي نبي؟! ألا من أحبك حف بالأمن والإيمان، ومن أبغضك أماته الله ميتةً جاهليةً، وحوسب بعمله في الإسلام) .
موضوع
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (3/ 109/ 1 - 2) : حدثنا محمود ابن محمد المروزي: أخبرنا أحمد بن آدم المروزي: أخبرنا جرير عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس قال:
لما آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين أصحابه المهاجرين والأنصار؛ فلم يؤاخ بين علي بن أبي طالب وبين أحد منهم؛ خرج علي رضي الله عنه مغضباً؛ حتى أتى جدولاً من الأرض فتوسد ذراعه، فنسف عليه الريح، فطلبه النبي صلى الله عليه وسلم حتى وجده، فوكزه برجله فقال له … فذكره.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته حامد هذا؛ قال الذهبي:
`كذبه الجوزجاني وابن عدي. وعده أحمد بن علي السليماني فيمن اشتهر بوضع الحديث`.
والحديث؛ أورده الهيثمي في `المجمع` (9/ 111) . وقال:
`رواه الطبراني في `الكبير` و `الأوسط`، وفيه حامد بن آدم المروزي؛ وهو كذاب`.
قلت: وأما الشيعي؛ فأورده (143) محتجاً به؛ كعادته في الاحتجاج بالأحاديث الموضوعة!
ثم رأيت للحديث طريقاً أخرى دون قوله:
`أما ترضى....` إلخ: أخرجه ابن عساكر (12/ 60/ 1) من طريق حفص ابن جميع: حدثني سماك بن حرب قال:
قلت لجابر: إن هؤلاء القوم يدعونني إلى شتم علي. قال: وما عسيت أن تشتمه به؟! قال: أكنيه بأبي تراب. قال: فوالله، ما كانت لعلي كنية أحب إليه من أبي تراب؛ إن النبي صلى الله عليه وسلم آخى بين الناس، ولم يؤاخ بينه وبين أحد، فخرج مغضباً … الحديث.
لكن حفص بن جميع ضعيف. وقال الساجي:
`يحدث عن سماك بأحاديث مناكير، وفيه ضعف`.
موضوع
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (3/ 109/ 1 - 2) : حدثنا محمود ابن محمد المروزي: أخبرنا أحمد بن آدم المروزي: أخبرنا جرير عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس قال:
لما آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين أصحابه المهاجرين والأنصار؛ فلم يؤاخ بين علي بن أبي طالب وبين أحد منهم؛ خرج علي رضي الله عنه مغضباً؛ حتى أتى جدولاً من الأرض فتوسد ذراعه، فنسف عليه الريح، فطلبه النبي صلى الله عليه وسلم حتى وجده، فوكزه برجله فقال له … فذكره.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته حامد هذا؛ قال الذهبي:
`كذبه الجوزجاني وابن عدي. وعده أحمد بن علي السليماني فيمن اشتهر بوضع الحديث`.
والحديث؛ أورده الهيثمي في `المجمع` (9/ 111) . وقال:
`رواه الطبراني في `الكبير` و `الأوسط`، وفيه حامد بن آدم المروزي؛ وهو كذاب`.
قلت: وأما الشيعي؛ فأورده (143) محتجاً به؛ كعادته في الاحتجاج بالأحاديث الموضوعة!
ثم رأيت للحديث طريقاً أخرى دون قوله:
`أما ترضى....` إلخ: أخرجه ابن عساكر (12/ 60/ 1) من طريق حفص ابن جميع: حدثني سماك بن حرب قال:
قلت لجابر: إن هؤلاء القوم يدعونني إلى شتم علي. قال: وما عسيت أن تشتمه به؟! قال: أكنيه بأبي تراب. قال: فوالله، ما كانت لعلي كنية أحب إليه من أبي تراب؛ إن النبي صلى الله عليه وسلم آخى بين الناس، ولم يؤاخ بينه وبين أحد، فخرج مغضباً … الحديث.
لكن حفص بن جميع ضعيف. وقال الساجي:
`يحدث عن سماك بأحاديث مناكير، وفيه ضعف`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4936)