(بشارة أتتني من عند ربي؛ إن الله لما أراد أن يزوج علياً فاطمة؛ أمر ملكاً أن يهز شجرة طوبى، فهزها، فنثرت رقاقاً - يعني: صكاكاً - ، وأنشأ الله ملائكة التقطوها، فإذا كانت القيامة ثارت الملائكة في الخلق، فلا يرون محباً لنا - أهل البيت - محضاً؛ إلا دفعوا إليه منها كتاباً: براءة له من النار؛ من أخي وابن عمي وابنتي، فكاك رقاب رجال ونساء من أمتي من النار) .

موضوع



أخرجه الخطيب (4/ 210) من طريق عمر بن محمد بن إبراهيم البجلي: حدثنا أبو علي أحمد بن صدقة البيع: حدثنا عبد الله بن داود بن قبيصة الأنصاري: حدثنا موسى بن علي: حدثنا قنبر بن أحمد بن قنبر مولى علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده عن كعب بن نوفل عن بلال بن حمامة قال:

خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ضاحكاً مستبشراً. فقام إليه عبد الرحمن ابن عوف فقال: ما أضحكك يا رسول الله؟! قال … فذكره. وقال:

`رجاله - ما بين بلال وعمر بن محمد - ؛ كلهم مجهولون`.

قلت: ساقه في ترجمة أحمد بن صدقة هذا. وقال فيه الذهبي:

`تكلم فيه، ولا أعرفه`.

وزاد عليه الحافظ؛ فساق إسناده بهذا الحديث؛ إلا أنه لم يسق لفظه، فقال:

`فذكر حديثاً ركيك اللفظ في تزويج علي من فاطمة`.

وذكره في ترجمة بلال بن حمامة - من القسم الرابع من `الإصابة` - وقال:

`فرق أبو موسى بينه وبين بلال المؤذن. والحديث واه جداً، ولو ثبت لكان هو بلال بن رباح المؤذن`.

وقال الذهبي في ترجمة قنبر مولى علي:

`لم يثبت حديثه. قال الأزدي: يقال: كبر حتى كان لا يدري ما يقول أو يروي؟! قلت: قل ما روى`.

قلت: ولا أدري لم لم يصرح الحافظ بوضع الحديث؟! فإن لوائح الوضع عليه ظاهرة! وقد أوردوا مثله - بل دونه - في الموضوعات؛ فانظر الحديث (9،10،11،12،13) من `تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة`.

والحديث؛ عزاه الشيعي (ص 146) لأبي بكر الخوارزمي - نقلاً عن `الصواعق`، وكفى!!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4942)