(إن موسى سأل ربه أن يطهر مسجده بهارون، وإني سألت ربي أن يطهر مسجدي بك وبذريتك) .

ضعيف جداً



أخرجه البزار (ص 268 - زوائد) من طريق عبيد الله بن موسى: حدثنا أبو ميمونة عن عيسى الملائي عن علي بن حسين عن أبيه عن علي بن أبي طالب قال:

أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال … فذكره. ثم أرسل إلى أبي بكر؛ أن: `سد بابك`. فاسترجع، ثم قال: سمعاً وطاعة، فسد بابه. ثم أرسل إلى عمر، ثم أرسل إلى العباس بمثل ذلك، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`ما أنا سددت أبوابكم وفتحت باب علي؛ ولكن الله فتح باب علي وسد أبوابكم`. وقال البزار:

`أبو ميمونة مجهول. وعيسى الملائي لا نعلم روى إلا هذا` (1) .

قلت: عيسى الملائي؛ قال أبو الفتح الأزدي:

`تركوه`؛ كما في `الميزان` و `اللسان`.

وأما أبو ميمونة؛ فقد أغفلوه، وهو غير أبي ميمونة الفارسي المدني؛ فإنه دون هذا في الطبقة؛ لأن الفارسي تابعي يروي عن أبي هريرة وغيره.

وكأن الهيثمي أشار إليه بقوله في `المجمع` (9/ 115) :

`رواه البزار، وفي إسناده من لم أعرفه`.

(1) في الأصل بياض؛ أتممته من ` اللآلئ ` (1/181)

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4955)