(ألا قلت: فكيف تكونان خيراً مني؛ وزوجي محمد، وأبي هارون، وعمي موسى؟!) .
ضعيف
أخرجه الترمذي (2/ 323) ، والحاكم (4/ 29) عن هاشم بن سعيد الكوفي: حدثنا كنانة قال: حدثتنا صفية بنت حيي قالت:
دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ وقد بلغني عن حفصة وعائشة كلام، فذكرت ذلك له فقال … فذكره.
وكان الذي بلغها أنهم قالوا: نحن أكرم على رسول الله صلى الله عليه وسلم منها، وقالوا: نحن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وبنات عمه.
هذا لفظ الترمذي. وقال:
`حديث غريب، لا نعرفه من حديث ضفية إلا من حديث هاشم الكوفي، وليس إسناده بذلك القوي`.
قلت: وقال الحافظ في `التقريب`:
`ضعيف`.
قلت: وكنانة مولى صفية؛ لم يوثقه غير ابن حبان. لكن روى عنه جمع. وقال الحافظ:
`مقبول` (1) !
وقد ذكر الحافظ في ترجمته من `التهذيب` أن الحديث رواه ابن عدي من طريق يزيد بن مغلس الباهلي: حدثنا كنانة بن نبيه مولى صفية … فذكر الحديث.
قلت: وهذا ظاهره أن يزيد بن المغلس تابع هاشم بن سعيد. وحينئذ يتقوى الحديث بمتابعته.
ولكني أرى أن في إسناد ابن عدي انقطاعاً أو سقطاً؛ فإن ابن المغلس إنما يروي عن مالك وطبقته من أتباع التابعين، فمثله لم يدرك أحداً من التابعين قطعاً، وكنانة منهم.
ويؤيده أنهم ذكروا في شيوخ يزيد هذا هاشم بن سعيد الراوي للحديث عن كنانة، فالظاهر أنه هو الساقط بين يزيد وكنانة. والله أعلم.
والحديث؛ بيض له الحاكم والذهبي، ولعل ذلك لظهور ضعفه.
وأشار إلى ذلك ابن عبد البر في ترجمة صفية من `الاستيعاب` (4/ 1872) بقوله:
`ويروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على صفية … ` فذكره.
(1) وقد تراجح للشيخ رحمه الله أخيراً، أن (كنانة) هذا (صدوق) ؛ فانظر ما سبق من هذه ` السلسلة ` (1/190 - 191) . (الناشر)
وتجاهل الشيعي في `مراجعاته` (ص 239) ضعف الحديث، فاستدل به على أن عائشة رضي الله عنها ليست أفضل من صفية وسائر زوجاته صلى الله عليه وسلم.
ومن غرائب جهله أو تجاهله: أنه عزاه للترمذي، ولم ينقل عنه تضعيفه إياه بقوله:
`حديث غريب … ` إلخ.
كما جهل أو تجاهل أيضاً إشارة ابن عبد البر إلى تضعيفه.
ولكن هذا غريباً منه وهو يكذب على العلماء الكذب الصريح؛ كما تقدم بيانه مراراً وتكراراً!
ضعيف
أخرجه الترمذي (2/ 323) ، والحاكم (4/ 29) عن هاشم بن سعيد الكوفي: حدثنا كنانة قال: حدثتنا صفية بنت حيي قالت:
دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ وقد بلغني عن حفصة وعائشة كلام، فذكرت ذلك له فقال … فذكره.
وكان الذي بلغها أنهم قالوا: نحن أكرم على رسول الله صلى الله عليه وسلم منها، وقالوا: نحن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وبنات عمه.
هذا لفظ الترمذي. وقال:
`حديث غريب، لا نعرفه من حديث ضفية إلا من حديث هاشم الكوفي، وليس إسناده بذلك القوي`.
قلت: وقال الحافظ في `التقريب`:
`ضعيف`.
قلت: وكنانة مولى صفية؛ لم يوثقه غير ابن حبان. لكن روى عنه جمع. وقال الحافظ:
`مقبول` (1) !
وقد ذكر الحافظ في ترجمته من `التهذيب` أن الحديث رواه ابن عدي من طريق يزيد بن مغلس الباهلي: حدثنا كنانة بن نبيه مولى صفية … فذكر الحديث.
قلت: وهذا ظاهره أن يزيد بن المغلس تابع هاشم بن سعيد. وحينئذ يتقوى الحديث بمتابعته.
ولكني أرى أن في إسناد ابن عدي انقطاعاً أو سقطاً؛ فإن ابن المغلس إنما يروي عن مالك وطبقته من أتباع التابعين، فمثله لم يدرك أحداً من التابعين قطعاً، وكنانة منهم.
ويؤيده أنهم ذكروا في شيوخ يزيد هذا هاشم بن سعيد الراوي للحديث عن كنانة، فالظاهر أنه هو الساقط بين يزيد وكنانة. والله أعلم.
والحديث؛ بيض له الحاكم والذهبي، ولعل ذلك لظهور ضعفه.
وأشار إلى ذلك ابن عبد البر في ترجمة صفية من `الاستيعاب` (4/ 1872) بقوله:
`ويروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على صفية … ` فذكره.
(1) وقد تراجح للشيخ رحمه الله أخيراً، أن (كنانة) هذا (صدوق) ؛ فانظر ما سبق من هذه ` السلسلة ` (1/190 - 191) . (الناشر)
وتجاهل الشيعي في `مراجعاته` (ص 239) ضعف الحديث، فاستدل به على أن عائشة رضي الله عنها ليست أفضل من صفية وسائر زوجاته صلى الله عليه وسلم.
ومن غرائب جهله أو تجاهله: أنه عزاه للترمذي، ولم ينقل عنه تضعيفه إياه بقوله:
`حديث غريب … ` إلخ.
كما جهل أو تجاهل أيضاً إشارة ابن عبد البر إلى تضعيفه.
ولكن هذا غريباً منه وهو يكذب على العلماء الكذب الصريح؛ كما تقدم بيانه مراراً وتكراراً!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4963)