(إنا لم نرد هذا، إنا لم نرد هذا) .

ضعيف



أخرجه الديلمي عن عائشة:

أنها خاصمت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر؛ فقالت: يا رسول الله! اقصد! فلطم أبو بكر خدها؛ وقال: تقولين لرسول الله صلى الله عليه وسلم: اقصد؟! وجعل الدم يسيل من أنفها على ثيابها، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل الدم من ثيابها بيده؛ ويقول … فذكره.

كذا في `كنز العمال` (7/ 116/ 1020) .

قلت: وعزوه للديلمي يشعر بضعف إسناده؛ كما نص عليه في مقدمة `الجامع الكبير`، ونقلته عنه في مقدمتي لكل من `صحيح الجامع الصغير وزيادته` و `ضعيف الجامع الصغير وزيادته`.

وقد صرح بضعفه الحافظ العراقي؛ فقال في `تخريج الإحياء` (2/ 40) :

`رواه الطبراني في `الأوسط`، والخطيب في `التاريخ` من حديث عائشة بسند ضعيف`.

قلت: ومع ذلك؛ احتج به الشيعي في `مراجعاته` (249) في الطعن في السيدة عائشة رضي الله عنها! عامله الله بما يستحق!

وقد روى طرفاً منه ابن سعد (8/ 80) : أخبرنا محمد بن عمر: أخبرنا محمد بن عبد الله عن الزهري عن ابن المسيب قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر:

`يا أبا بكر! ألا تعذرني من عائشة؟! `.

قال: فرفع أبو بكر يده، فضرب صدرها ضربة شديدة، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`غفر الله لك يا أبا بكر! ما أردت هذا`.

لكنه إسناد واه بمرة؛ فإن محمد بن عمر - وهو الواقدي - كذاب.

ومحمد بن عبد الله: هو أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة؛ قال الحافظ:

`رموه بالوضع`.

ثم وقفت على إسناد الحديث عند الديلمي في `مسنده` (ص 319 - 320 - مصورة) : أخرجه من طريق إسماعيل بن إبراهيم المنقري عن أبيه عن مبارك بن فضالة عن عبيد الله بن عمر عن القاسم عن عائشة …

قلت: والمبارك بن فضالة؛ وإن كان صدوقاً؛ فهو مدلس تدليس التسوية (1) !

وإسماعيل بن إبراهيم المنقري وأبوه؛ لم أعرفهما.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4966)