(دعوهن؛ فإنهن خير منكم) .

منكر

روي عن عمر بن الخطاب قال:

لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`ادعوا لي بصحيفة ودواة؛ أكتب لكم كتاباً لا تضلون بعدي أبداً`. فكرهنا ذلك أشد الكراهة. ثم قال:

`ادعوا لي بصحيفة؛ أكتب لكم كتاباً لا تضلون بعده أبداً`. فقالت النسوة من وراء الستر: ألا يسمعون ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! فقلت: إنكن صواحبات يوسف! إذا مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم عصرتن أعينكن. وإذا صح ركبتن رقبته! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره. قال الهيثمي (9/ 34) :

`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه محمد بن جعفر بن إبراهيم الجعفري؛ قال العقيلي: في حديث نظر. وبقية رجاله وثقوا، وفي بعضهم خلاف`!

قلت: ومحمد بن جعفر هذا؛ لم أجده في `الضعفاء` للعقيلي (1) !

وفي `الجرح والتعديل` (3/ 2/ 189) :

`محمد بن إسماعيل الجعفري، وهو ابن إسماعيل بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب. روى عن الدراوردي … روى عنه أبو زرعة. سألت أبي عنه؟ فقال: منكر الحديث، يتكلمون فيه`.

(1) الحديث رواه الطبراني في ` الأوسط ` (5338) ؛ ومننه تبين أن في نقل الهيثمي تحريفاً في اسم الرواي، وهو (موسى بن جعفر … ) ، وهو الذي قال فيه العقيلي: ` في حديثه نظر `. (الناشر)

قلت: فمن الظاهر أنه هذا، وقع عند الطبراني منسوباً إلى جده، ولكني لم أجده منسوباً إلى أبيه عند العقيلي! فالله أعلم.

وذكر في `اللسان` أن أبا نعيم الأصبهاني قال:

`متروك`.

وأما ابن حبان؛ فذكره في `الثقات`!

والحديث في `الصحيحين` وغيرهما من حديث ابن عباس نحوه؛ دون قوله: فقالت النسوة … إلخ؛ فهو منكر.

وراجع شرح الحديث في `فتح الباري` (1/ 185 - 187 و 8/ 100 - 103) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4971)