(إن لكل شيء صقالة، وإن صقالة القلوب ذكر الله) .

موضوع



أخرجه البيهقي في `الشعب` (1/ 319 - 320) من طريق سعيد ابن سنان: حدثني أبو الزاهرية عن أبي شجرة - واسمه كثير بن مرة - عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول … فذكره، وزاد:

`وما من شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله`.

سكت عنه البيهقي، وليس له ذلك؛ فقد ذكر في `المقدمة` أنه اقتصر على ما لا يغلب كونه كذباً؛ وليس هذا من هذا القبيل؛ فإن سعيد بن سنان - وهو أبو مهدي الحمصي - ضعيف جداً؛ كما يشعر بذلك قول البخاري:

`منكر الحديث`. والنسائي:

`متروك الحديث`. وقال الحافظ:

`متروك. ورماه الدارقطني وغيره بالوضع`.

ومن طريقه: رواه ابن أبي الدنيا أيضاً؛ كما في `الترغيب` (2/ 228) ، وصدره بلفظة: `عن`؛ فما أصاب ولا أحسن!

وقد روي الحديث عن أبي الدرداء موقوفاً عليه بلفظ:

`جلاء` بدل: `صقالة` في الموضعين.



أخرجه البيهقي (1/ 320) من طريق أبي عقيل عن عبد الله بن يزيد بن ربيعة قال: قال أبو الدرداء … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ فإن عبد الله بن يزيد بن ربيعة - ويقال: عبد الله

ابن ربيعة بن يزيد - مجهول. ثم هو لم يدرك أبا الدرداء.

ومع ذلك؛ فالوقف أشبه بالصواب.

وأما الزيادة؛ فقد صحت من طريق أخرى عن معاذ موقوفاً عليه.



أخرجه البيهقي (1/ 318) وغيره من حديث لأبي الدرداء في فضل الذكر.

صححه الحاكم والذهبي، وحسنه المنذري (2/ 228) .

وقد روي عن معاذ مرفوعاً من طرق، وله شواهد من حديث جابر وغيره، فراجع تعليقي على `الترغيب` (2/ 228 - 229) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4987)