(إن الله ليجرب أحدكم بالبلاء وهو أعلم به؛ كما يجرب أحدكم ذهبه بالنار: فمنه ما يخرج كالذهب الإبريز؛ فذلك الذي نجاه الله من الشبهات، ومنه ما يخرج كالذهب دون ذلك؛ فذلك الذي يشك بعض الشك، ومنه ما يخرج كالذهب الأسود؛ فذلك الذي قدافتتن) .
ضعيف جداً
أخرجه ابن أبي الدنيا في `الكفارات` (86/ 1) ، ومن طريقه
الأصفهاني في `الترغيب` (59/ 1) من طريق عفير بن معدان عن سليم بن عامر عن أبي أمامة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ لما سبق في الذي قبله.
وبه: أخرجه الطبراني؛ كما في `الترغيب`، و `المجمع`؛ وضعفاه.
ضعيف جداً
أخرجه ابن أبي الدنيا في `الكفارات` (86/ 1) ، ومن طريقه
الأصفهاني في `الترغيب` (59/ 1) من طريق عفير بن معدان عن سليم بن عامر عن أبي أمامة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ لما سبق في الذي قبله.
وبه: أخرجه الطبراني؛ كما في `الترغيب`، و `المجمع`؛ وضعفاه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4995)