(من عاد مريضاً وجلس عنده ساعة؛ أجرى الله له عمل ألف سنة لا يعصي الله فيها طرفة عين) .

موضوع



أخرجه ابن أبي الدنيا في `الكفارات` (ق 164/ 1) ، وأبو نعيم في `الحلية` (8/ 161) و `أخبار أصبهان` (1/ 114،325) من طريق عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن وهيب بن الورد عن أبي منصور عن رجل من الأنصار [عن أبان] عن أنس بن مالك مرفوعاً. وقال أبو نعيم:

`غريب من حديث وهيب، لم نكتبه إلا من حديث سعيد بن يحيى. وعبد المجيد`.

قلت: هو عند بن أبي الدنيا من غير طريق سعيد بن يحيى - وهو ابن سعيد الأنصاري - ؛ فإنه قال: حدثنا عبد الوهاب الوراق قال: حدثنا عبد المجيد …

وهذا إسناد ضعيف جداً؛ مسلسل بالعلل:

الأولى: أبان هذا - وهو ابن أبي عياش - متروك؛ كما قال الحافظ.

الثانية: رجل من الأنصار؛ مبهم.

الثالثة: أبو منصور؛ لم أعرفه.

الرابعة: عبد المجيد بن عبد العزيز؛ قال الحافظ:

`صدوق يخطىء، وكان مرجئاً، أفرط ابن حبان فقال: متروك`.

والحديث؛ قال المنذري (4/ 163) :

`رواه ابن أبي الدنيا في `كتاب المرض والكفارات`، ولوائح الوضع عليه تلوح`.

(تنبيه) : هكذا لفظ الحديث: `ألف سنة` عند مخرجيه؛ إلا أنه وقع في نسخة أخرى من `الكفارات` بلفظ: `سنة`، فالظاهر أنه سقط منها (ق 71/ 1) لفظة: `ألف`!

ويؤيده أن المنذري لما عزاه إليه؛ ذكره باللفظ الأول: `ألف سنة`.

وكأنه لذلك حكم على الحديث بالوضع. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4999)