(من استرجع عند المصيبة جبر الله مصيبته، وأحسن عقباه، وجعل له خلفاً صالحاً يرضاه) .
ضعيف
رواه الطبري (ج 3 رقم: 2329 ص 223) قال: حدثني المثنى قال: حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله: (الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون. أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون) ؛ قال: أخبر الله أن المؤمن إذا سلم الأمر إلى الله ورجع واسترجع عند المصيبة؛ كتب له ثلاث خصال من الخير: الصلاة من الله، والرحمة، وتحقيق سبيل الهدى. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ وله علتان:
الأولى: الانقطاع بين علي بن أبي طلحة وابن عباس؛ فإنه لم يسمع منه، ولم يره؛ كما قال الحافظ وغيره من المتقدمين والمتأخرين.
والأخرى: الضعف في ابن أبي طلحة نفسه؛ فقد تكلم فيه بعض الأئمة؛ فقال أحمد:
`له أشياء منكرات`. وقال يعقوب بن سفيان:
`ضعيف الحديث منكر`.
ووثقه العجلي وغيره. وقال الحافظ:
`صدوق يخطىء، أرسل عن ابن عباس`.
وجزم بضعفه الهيثمي؛ كما يأتي.
وعبد الله بن صالح فيه ضعف أيضاً؛ كما تقدم مراراً.
والحديث؛ قال الهيثمي (2/ 331) :
`رواه الطبراني في `الكبير`، وفيه علي بن أبي طلحة؛ وهو ضعيف`.
ولذلك؛ أشار المنذري في `الترغيب` (4/ 169) إلى ضعف الحديث، وقال:
`وفي رواية له (يعني: الطبراني) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `أعطيت أمتي شيئاً لم يعطه أحد من الأمم عند المصيبة: (إنا لله وإنا إليه راجعون) `.
قلت: وبين علته الهيثمي فقال: (2/ 330) :
`وفيه محمد بن خالد الطحان؛ وهو ضعيف`.
وكذا جزم بضعفه الحافظ في `التقريب`.
وحديث الترجمة؛ أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (12/ 255/ 13027) ، والسلفي في `الأربعين` (9/ 1 - حديث 28) من الوجه المذكور.
وحديث الطحان الضعيف: عند الطبراني (12/ 40/ 12411) .
ضعيف
رواه الطبري (ج 3 رقم: 2329 ص 223) قال: حدثني المثنى قال: حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله: (الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون. أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون) ؛ قال: أخبر الله أن المؤمن إذا سلم الأمر إلى الله ورجع واسترجع عند المصيبة؛ كتب له ثلاث خصال من الخير: الصلاة من الله، والرحمة، وتحقيق سبيل الهدى. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ وله علتان:
الأولى: الانقطاع بين علي بن أبي طلحة وابن عباس؛ فإنه لم يسمع منه، ولم يره؛ كما قال الحافظ وغيره من المتقدمين والمتأخرين.
والأخرى: الضعف في ابن أبي طلحة نفسه؛ فقد تكلم فيه بعض الأئمة؛ فقال أحمد:
`له أشياء منكرات`. وقال يعقوب بن سفيان:
`ضعيف الحديث منكر`.
ووثقه العجلي وغيره. وقال الحافظ:
`صدوق يخطىء، أرسل عن ابن عباس`.
وجزم بضعفه الهيثمي؛ كما يأتي.
وعبد الله بن صالح فيه ضعف أيضاً؛ كما تقدم مراراً.
والحديث؛ قال الهيثمي (2/ 331) :
`رواه الطبراني في `الكبير`، وفيه علي بن أبي طلحة؛ وهو ضعيف`.
ولذلك؛ أشار المنذري في `الترغيب` (4/ 169) إلى ضعف الحديث، وقال:
`وفي رواية له (يعني: الطبراني) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `أعطيت أمتي شيئاً لم يعطه أحد من الأمم عند المصيبة: (إنا لله وإنا إليه راجعون) `.
قلت: وبين علته الهيثمي فقال: (2/ 330) :
`وفيه محمد بن خالد الطحان؛ وهو ضعيف`.
وكذا جزم بضعفه الحافظ في `التقريب`.
وحديث الترجمة؛ أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (12/ 255/ 13027) ، والسلفي في `الأربعين` (9/ 1 - حديث 28) من الوجه المذكور.
وحديث الطحان الضعيف: عند الطبراني (12/ 40/ 12411) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5001)