(إذا أراد الله بعبد خيراً؛ فقهه في الدين، وألهمه رشده) .

منكر بهذا التمام



أخرجه البزار (ص 21 - زوائده) : حدثنا الفضل بن سهل: حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب: حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي وائل عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره. وقال:

`لا نعلم روي عن عبد الله بهذا الإسناد`.

قلت: ورجاله موثقون؛ كما قال الهيثمي (1/ 121) ، وفي كلامه إشارة إلى أن في بعضهم شيئاً، وهو - عندي - أحمد بن محمد بن أيوب؛ فقد قال أبو حاتم:

`روى عن أبي بكر بالمناكير`.

قلت: وهذا منها؛ فقد قال الذهبي في ترجمته:

`صدوق، وله ما ينكر، فمن ذلك ما ساقه ابن عدي أنه روى عن أبي بكر

ابن عياش … ` فذكره.

قلت: وقول المنذري في `الترغيب` (1/ 51) :

`رواه البزار، والطبراني في `الكبير` بإسناد لا بأس به`!

ففيه نظر من وجهين:

الأول: ما عرفته من النكارة.

والآخر: أن الطبراني ليس عنده قوله: `وألهمه رشده`؛ وهو موضع النكارة؛ فقد قال في `كبيره` (3/ 78/ 1) ، (10/ 242/ 10445 - ط`: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: أخبرنا أحمد بن محمد بن أيوب - صاحب المغازي - : أخبرنا أبو بكر بن عياش: … فذكره دون الزيادة.

وخالف أبا بكر في إسناده زائدة فقال: عن الأعمش عن تميم بن سلمة عن أبي عبيدة عن عبد الله قال: … فذكره موقوفاً عليه دون الزيادة.



أخرجه الطبراني (3/ 12/ 1) ، (9/ 164/ 8756) .

وجملة القول؛ أن الحديث بهذه الزيادة منكر، وأما بدونها فهو صحيح، جاء عن جمع من الصحابة؛ منهم معاوية رضي الله عنه في `الصحيحين` وغيرهما، وهو مخرج في `الصحيحة` (1194) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5032)