(صلاة الهجير مثل صلاة الليل) .

ضعيف



أخرجه الطبراني في `الكبير` (1/ 16/ 2) : حدثنا المقدام بن داود: أخبرنا ذؤيب: أخبرنا سليمان بن سالم عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه عن جده مرفوعاً.

فسألت عبد الرحمن بن حميد عن (الهجير) ؟ فقال: إذا زالت الشمس.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه ثلاث علل:

الأولى: سليمان بن سالم هذا - وهو أبو أيوب المدني مولى عبد الرحمن بن حميد - ؛ كذا ترجمه البخاري في `التاريخ` (7/ 18) ؛ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وابن أبي حاتم (2/ 1/ 119) ، وقال:

`سألت أبي عنه؟ فقال: شيخ`.

وذكره ابن حبان في `الثقات`.

قلت: وقد روى عنه جمع، فالعلة ممن دونه.

الثانية: ذؤيب - وهو ابن عمامة السهمي - قال الذهبي:

`ضعفه الدارقطني، ولم يهدر`. وقال في ترجمة المقدام الآتي:

`وذؤيب ضعيف`. لكن قال أبو زرعة:

`هو صدوق`.

وذكره ابن حبان في `الثقات`.

الثالثة: المقدام بن داود؛ قال النسائي:

`ليس بثقة`. وقال ابن يونس وغيره:

`تكلموا فيه`.

وضعفه الدارقطني. وقال مسلمة بن قاسم:

`رواياته لا بأس بها`.

ومن هذا التحقيق؛ يتبين تساهل الهيثمي في قوله (2/ 221) :

`رواه الطبراني في `الكبير`؛ ورجاله موثقون`!

فإن المقدام هذا لم يوثقه أحد! وقول مسلمة: `رواياته لا بأس بها`؛ ليس صريحاً في التوثيق مع تصريح غيره بتضعيفه.

على أن قول الهيثمي: `.. موثقون`؛ فيه إشعار منه بأن توثيق من وثقهم ليس قوياً. فتأمل!

وقال المنذري (1/ 203) :

`رواه الطبراني في `الكبير`، وفي سنده لين`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5054)