(كان إذا صلى العشاء؛ ركع أربع ركعات، وأوتر بسجدة، ثم نام حتى يصلي - بعد - صلاته بالليل) .
منكر
أخرجه أحمد (4/ 4) ، وابن نصر في `قيام الليل` (ص 203 - 204) من طريق منصور بن سلمة أبي سلمة الخزاعي: حدثنا عبد الرحمن بن أبي
الموالي قال: أخبرني نافع بن ثابت عن عبد الله بن الزبير قال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، ورجاله ثقات رجال البخاري؛ غير نافع بن ثابت، وهو حفيد عبد الله بن الزبير، ترجمه ابن أبي حاتم (4/ 1/ 457) برواية آخرين عنه، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال:
`مات في المدينة سنة خمس وخمسين ومئة، وهو ابن ثلاث وسبعين`.
قلت: فأفاد أن ولادته كانت سنة (82) ، وعليه؛ فهو لم يدرك جده عبد الله بن الزبير؛ فإنه مات قبله بثمان سنين، فهو منقطع،. وبه أعله الهيثمي فقال (2/ 272) :
`رواه أحمد، والطبراني في `الكبير`؛ وفيه نافع بن ثابت، وثابت: هو ابن عبد الله بن الزبير، ولم يدركه، وإنما روى عن أبيه ثابت`.
قلت: والحديث - مع ضعفه وانقطاعه - ؛ فإنه منكر عندي؛ لأن المعروف من حديث عائشة وابن عباس وغيرهما عن النبي صلى الله عليه وسلم: إنما هو إيتاره بعد صلاة الليل. وفي هذا خلافه، فهو منكر.
منكر
أخرجه أحمد (4/ 4) ، وابن نصر في `قيام الليل` (ص 203 - 204) من طريق منصور بن سلمة أبي سلمة الخزاعي: حدثنا عبد الرحمن بن أبي
الموالي قال: أخبرني نافع بن ثابت عن عبد الله بن الزبير قال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، ورجاله ثقات رجال البخاري؛ غير نافع بن ثابت، وهو حفيد عبد الله بن الزبير، ترجمه ابن أبي حاتم (4/ 1/ 457) برواية آخرين عنه، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال:
`مات في المدينة سنة خمس وخمسين ومئة، وهو ابن ثلاث وسبعين`.
قلت: فأفاد أن ولادته كانت سنة (82) ، وعليه؛ فهو لم يدرك جده عبد الله بن الزبير؛ فإنه مات قبله بثمان سنين، فهو منقطع،. وبه أعله الهيثمي فقال (2/ 272) :
`رواه أحمد، والطبراني في `الكبير`؛ وفيه نافع بن ثابت، وثابت: هو ابن عبد الله بن الزبير، ولم يدركه، وإنما روى عن أبيه ثابت`.
قلت: والحديث - مع ضعفه وانقطاعه - ؛ فإنه منكر عندي؛ لأن المعروف من حديث عائشة وابن عباس وغيرهما عن النبي صلى الله عليه وسلم: إنما هو إيتاره بعد صلاة الليل. وفي هذا خلافه، فهو منكر.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5061)