(ما خيب الله امرأ قام في جوف الليل، فافتتح سورة البقرة وآل عمران) .

ضعيف



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 61/ 2) ، ومن طريقه أبو نعيم في `الحلية` (8/ 129 - 130) عن بشر بن يحيى المروزي: حدثنا فضيل بن عياض عن ليث بن أبي سليم عن الشعبي عن مسروق عن ابن مسعود مرفوعاً. وقالا:

`لم يروه عن الشعبي إلا ليث، ولا عنه إلا فضيل، تفرد به بشر`.

قلت: وهو مجهول الحال؛ قال ابن أبي حاتم (1/ 1/ 370) :

`سمع منه أبي بالري وهو حاج، وسمعته يقول: كان صاحب رأي`.

وليث بن أبي سليم ضعيف، كما تقدم مراراً. وبه أعله الهيثمي فقال (2/ 254) :

`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه ليث بن أبي سليم، وفيه كلام، وهو ثقة مدلس`!

أقول: ووصفه إياه بأنه ثقة مدلس وهم ظاهر مزدوج؛ فإن أحداً من الأئمة لم يطلق عليه أنه ثقة، ولا وصفه أحد بالتدليس، بل هو مجمع على تضعيفه؛ لولا ما روى أبو داود قال: سألت يحيى عن ليث؛ فقال:

`لا بأس به`! وهو مخالف لما رواه غيره عن ابن معين من التضعيف، وهو المعتمد؛ لموافقته لسائر أقوال الأئمة المضعفة له.

ومن الوهم أيضاً؛ قول المنذري (1/ 219) :

`رواه الطبراني في `الأوسط`؛ وفي إسناده بقية`!

فإن بقية لا علاقة له بهذا الحديث ألبتة.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5064)