(إن آدم أتى البيت ألف أتية - لم يركب قط فيهن - من الهند على رجليه) .

ضعيف جداً



أخرجه ابن خزيمة في `صحيحه` (ق 176/ 1، ورقم 2792 - المطبوعة) عن القاسم بن عبد الرحمن: حدثنا أبو حازم - وهو نبتل مولى ابن عباس - عن ابن عباس مرفوعاً. وقال:

`في القلب من القاسم بن عبد الرحمن شيء`.

قلت: وهو الأنصاري؛ قال ابن معين:

`ضعيف جداً`؛ كما في `الميزان` وساق له في `اللسان` هذا الحديث ونقل كلام ابن خزيمة المذكور فيه وأقره. وقال المنذري (2/ 108) :

`القاسم هذا واه`.

وأما أبو حازم نبتل؛ فهو ثقة؛ كما رواه ابن أبي حاتم (4/ 1/ 508) عن أحمد.

ومن هذا التخريج؛ يتبين جهل المعلقين الثلاثة على `ترغيب المنذري`، بل وتظاهرهم بالتحقيق والعلم! فإنهم قالوا في تخريج الحديث (2/ 113) :

`ضعيف، رواه ابن خزيمة في `صحيحه`؛ وانظر: `ميزان الاعتدال` (3/ 374) - ترجمة القاسم بن عبد الرحمن`!

كذا قالوا! هداهم الله وعرفهم أنفسهم. وفيه جهالات:

أولاً: اقتصارهم على قولهم: `ضعيف`! والصواب: `ضعيف جداً`؛ لقول

ابن معين الصريح بذلك.

ثانياً: أعادوا قول المنذري: `رواه ابن خزيمة في `صحيحه` … ` دون بيان منهم لمكان الحديث منه بالجزء والصفحة؛ كما يقتضيه أصول التخريج.

ثالثاً: لم يعبأوا بقول المنذري في الراوي: `هذا واه`؛ الذي يستلزم شدة ضعف الحديث.

رابعاً: أحالوا في ترجمة الراوي على `الميزان`؛ وفي الصفحة التي أشاروا إليها أربع تراجم باسم (القاسم بن عبد الرحمن) ؛ أحدهم ثقة، والثاني ضعيف، والثالث ضعيف جداً - وهو هذا - ، والربع مجهول! ولجهلهم بالمراد منهم في هذا الحديث؛ أطلقوا ولم ينسبوه! فماذا أفادوا القراء بتعليقهم هذا؟!

نعم لقد كشفوا به - وبأمثاله - عن جهلهم وظلمهم وتعديهم على هذا العلم. هداهم الله تعالى!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5092)