(ليدركن الدجال قوماً مثلكم أو خيراً منكم (ثلاث مرات) ، ولن يخزي الله أمة أنا أولها، وعيسى ابن مريم آخرها) .

ضعيف



أخرجه الحاكم (3/ 41) عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه قال:

لما اشتد جزع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على من قتل يوم مؤتة؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره. وقال:

`صحيح على شرط الشيخين`!

قلت: وكأنه توهم أن جبير بن نفير صحابي، ولعل السبب أنه أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه وعن أبي بكر الصديق؛ ولكن مرسلاً؛ كما في `التهذيب`. وقال أبو حاتم:

`ثقة، من كبار تابعي أهل الشام القدماء`.

وإنما الصحبة لأبيه، ولذلك تعقبه الذهبي بقوله:

`قلت: ذا مرسل، وهو خبر منكر`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5099)