(الحمد لله الذي أطعمني الخمير، وألبسني الحرير، وزوجني خديجة، وكنت لها عاشقاً) .
موضوع
أخرجه الحاكم (3/ 182) عن سهل بن سليمان النبلي - بواسط - : حدثنا منصور بن المهاجر: حدثنا محمد بن الحجاج: حدثنا سفيان بن حسين عن الزهري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: سكت عنه الحاكم، وتبعه الذهبي! فأخطآ خطأً فاحشاً؛ فإنه - مع إرساله - موضوع؛ آفته محمد بن الحجاج هذا؛ وهو اللخمي الواسطي، المترجم في `الميزان` وغيره بأنه كذاب خبيث، وضع حديث الهريسة المتقدم برقم (690) ، ولا أدري كيف خفي حاله على الذهبي مع شهرة هذا الكذاب، وكونه واسيطاً، وشيخه ومن دونه كلهم واسطيون؟! ففي ذلك ما يكفي لدلالة الحافظ مثله على تحديد شخصيته، وأنه ليس غيره ممن شاركه في اسمه واسم أبيه!
وسفيان بن حسين ثقة من رجال الشيخين؛ لكنهم ضعفوه في روايته عن الزهري، ولذلك؛ لم يخرجا له عنه شيئاً.
على أن متن الحديث باطل عندي؛ فإني أكاد أقطع بأنه يستحيل أن يحمد النبي صلى الله عليه وسلم ربه على أن ألبسه الحرير، وهو القائل:
`من لبس الحرير في الدنيا؛ فلن يلبسه في الآخرة`. أخرجه الشيخان وغيرهما، وهو مخرج في `الصحيحة` (384) ، وغيره من الأحاديث الصحيحة المحرمة لبس الحرير على الرجال.
موضوع
أخرجه الحاكم (3/ 182) عن سهل بن سليمان النبلي - بواسط - : حدثنا منصور بن المهاجر: حدثنا محمد بن الحجاج: حدثنا سفيان بن حسين عن الزهري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: سكت عنه الحاكم، وتبعه الذهبي! فأخطآ خطأً فاحشاً؛ فإنه - مع إرساله - موضوع؛ آفته محمد بن الحجاج هذا؛ وهو اللخمي الواسطي، المترجم في `الميزان` وغيره بأنه كذاب خبيث، وضع حديث الهريسة المتقدم برقم (690) ، ولا أدري كيف خفي حاله على الذهبي مع شهرة هذا الكذاب، وكونه واسيطاً، وشيخه ومن دونه كلهم واسطيون؟! ففي ذلك ما يكفي لدلالة الحافظ مثله على تحديد شخصيته، وأنه ليس غيره ممن شاركه في اسمه واسم أبيه!
وسفيان بن حسين ثقة من رجال الشيخين؛ لكنهم ضعفوه في روايته عن الزهري، ولذلك؛ لم يخرجا له عنه شيئاً.
على أن متن الحديث باطل عندي؛ فإني أكاد أقطع بأنه يستحيل أن يحمد النبي صلى الله عليه وسلم ربه على أن ألبسه الحرير، وهو القائل:
`من لبس الحرير في الدنيا؛ فلن يلبسه في الآخرة`. أخرجه الشيخان وغيرهما، وهو مخرج في `الصحيحة` (384) ، وغيره من الأحاديث الصحيحة المحرمة لبس الحرير على الرجال.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5101)