(من قال إحدى عشرة مرة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أحداً صمداً، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد؛ كتب الله له ألفي ألف حسنة، ومن زاد زاده الله عز وجل .

موضوع



أخرجه عبد بن حميد في `مسنده` (ق 76/ 1) ، والمحاملي في `الأمالي` (440/ 523) ، وابن البنا في `فضل التهليل` (ق 198/ 1) عن أبي الورقاء عن عبد الله بن أبي أوفى مرفوعاً.

قلت: وهكذا أخرجه ابن عدي في `الكامل` (ق 264/ 2) ؛ إلا أنه أدخل بين أبي الورقاء وابن أبي أوفى: ابن المنكدر. وقال:

`أبو الورقاء - مع ضعفه - يكتب حديثه`!

كذا قال! وهو أسوأ من ذلك؛ فقد ضعفه أحمد وغيره جداً، وقال ابن أبي حاتم (3/ 2/ 84) عن أبيه:

`أحاديثه عن ابن أبي أوفى بواطيل، لا تكاد ترى لها أصلاً، كأنه لا يشبه حديث ابن أبي أوفى، ولو أن رجلاً حلف أن عامة حديثه كذب؛ لم يحنث`.

ولذلك؛ قال الحافظ في `التقريب`:

`متروك؛ اتهموه`.

والحديث؛ أورده الهيثمي (10/ 85) - من رواية الطبراني؛ دون قوله: `إحدى عشرة مرة`، ودون قوله: `ومن زاد … ` إلخ - ، وقال:

`وفيه فائد أبو الورقاء، وهو متروك`.

وكذلك أورده المنذري (2/ 242) ، وأشار لضعفه.

وقال الناجي - بعدما أشار إلى رواية الطبراني - :

`ورواه ابن جرير الطبري في `كتاب آداب النفوس` من حديث جابر نحوه غير مقيد بعدد، وزاد في آخره: `ومن زاد زاده الله` … `.

قلت: ثم وقفت على حديث جابر في `تاريخ ابن عساكر` (11/ 64) ؛ أخرجه من طريق عبيس بن ميمون عن مطر الوراق عن أبي نضرة عن جابر مرفوعاً بتمامه؛ وفيه الزيادة والعدد أيضاً؛ إلا أنه جعله قبيل الزيادة.

قلت: ومطر الوراق ضعيف.

لكن عبيس بن ميمون ضعيف جداً؛ قال البخاري وغيره:

`منكر الحديث`.

وقد روي الحديث بلفظ: `.. أربعون ألف حسنة`؛ سيأتي برقم (6313) .

ورواه أبو نعيم في `الحلية` (3/ 157) من طريق أخرى عن فائد عن جابر؛ دون الزيادة والعدد.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5122)