(إن القبر الذي رأيتموني أناجي فيه: قبر أمي آمنة بنت وهب، وإني استأذنت ربي في زيارتها، فأذن لي، فستأذنته في الاستغفار لها؛ فلم يأذن لي، ونزل علي: (ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين) حتى ختم الآية، (وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه) ؛ فأخذني ما يأخذ الولد لوالده من الرقة، فذلك الذي أبكاني) .
ضعيف
أخرجه ابن حبان (
ضعيف
أخرجه ابن حبان (
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5131)