(نزل عليه جبريل عليه السلام فقال: يا محمد! إن سرك أن تعبد الله ليلة حق عبادته؛ فقل: اللهم! لك الحمد حمداً خالداً مع خلودك، ولك الحمد دائماً لا منتهى له دون مشيئتك، وعند كل طرفة عين وتنفس) .

ضعيف



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (4/ 437 - مصورة الجامعة الإسلامية) ، والبيهقي في `شعب الإيمان` (4/ 95/ 4389) من طريقي عن منجاب بن الحارث: حدثنا علي بن الصلت العامري عن عبد الله بن شريك عن بشر ابن غالب عن علي مرفوعاً. وقال:

`لا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به منجاب`.

قلت: هو ثقة من رجال مسلم. وإنما العلة من شيخه علي بن الصلت

(1) الأصل (خالد) ! وهو خطأ مطبعي

العامري؛ فإنه غير معروف، فقال الهيثمي (10/ 97) :

`رواه الطبراني في `الأوسط`؛ وفيه علي بن الصلت، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات`.

وعزاه المنذري (2/ 259) لأبي الشيخ بن حيان - أيضاً - نحوه؛ وقال:

`وفي إسنادهما علي بن الصلت العامري، لا يحضرني حاله`.

قلت: ويحتمل - على بعد - أنه الذي في `الجرح والتعديل` (3/ 190) :

`علي بن الصلت. روى عن أبي أيوب. روى عنه المسيب بن رافع`.

قلت: المسيب تابعي معروف، روى عن بعض الصحابة وكبار التابعين، فمن المستبعد أن يكون هو هذا الذي روى عنه منجاب بن الحارث، ومنجاب من الطبقة العاشرة مات سنة (231) .

وقال الناجي في `عجالته` - تعليقاً على قول المنذري السابق - :

`ذكره ابن حبان في `الثقات`. وأما ابن خزيمة فقال في `صحيحه`: لا أعرفه، ولا أدري لقي أبا أيوب أو لا؟! .. قال: ولا يحتج بمثل هذه الأسانيد إلا معاند أو جاهل`!

قلت: ذكر هذا ابن خزيمة في حديث آخر معلق في `صحيحه` (2/ 222) من روايته عن أبي أيوب الأنصاري.

وإنما استبعدت أن يكون هو هذا؛ لأنه دون هذا في الطبقة، وتأكدت من ذلك حينما رأيت ابن حباب ذكره في طبقة التابعين من `ثقاته` (5/ 163) ولم

ينسبه عامرياً، وكذا هو في `تاريخ البخاري`، و `الجرح والتعديل`.

ثم إن حديث ابن خزيمة وصله جماعة خرجتهم في `صحيح أبي داود` (1161) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5137)