(إذا رجف قلب المؤمن في سبيل الله؛ تحاتت عنه خطاياه كما يتحات عذق النخلة) .

موضوع



أخرجه الطبراني في `الكبير` (6/ 288 - 289) ؛ و `الأوسط` (2/ 224 - مصورة الجامعة الإسلامية) ، وأبو نعيم في `الحلية` (1/ 367) عن عمرو بن حصين العقيلي: حدثنا عبد العزيز بن مسلم القسملي عن الأعمش عن أبي وائل عن سلما مرفوعاً. وقال الطبراني:

`لم يروه عن الأعمش إلا عبد العزيز، تفرد به عمرو`.

قلت: وهو متروك، كذبه الخطيب؛ كما تقدم مراراً تحت الأرقام (41، 382،425) .

(1) سمى البزار شيخه (عبد الله بن شبيب) ، ولعله الذي أبهمه ابن أبي عاصم. (الناشر)

وقد روي موقوفاً: أخرجه ابن أبي شيبة في `المصنف` (5/ 286، 303) بسند صحيح عن أبي وائل عن سلمة بن سبرة عن سلمان قال: … فذكره موقوفاً عليه.

لكن سلمة بن سبرة لا يعرف إلا بهذه الرواية؛ فهو مجهول، وإن وثقه ابن حبان.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5145)