(من سل سخيمته على طريق من طرق المسلمين؛ فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) (1) .

ضعيف

رواه الطبراني في `الصغير` (167) و `الأوسط` (1/ 33 مصورة الجامعة) ، وابن عدي في `الكامل` (6/ 2230) من طريق محمد بن عمرو الأنصاري عن محمد بن سيرين قال:

قال رجل لأبي هريرة أفتيتنا في كل شيء؛ يوشك أن تفتينا في الخراء! فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره. وقال:

`لم يروه عن ابن سيرين إلا محمد بن عمرو، تفرد به كامل`.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، ورجاله ثقات؛ غير الأنصاري هذا؛ وكنيته أبو سهل؛ فإنه ضعيف.

ومن طريقه: أخرجه الحاكم (1/ 186) وصححه، ووافقه الذهبي! فوهما

(1) كتب الشيخ رحمه الله فوق هذا المتن: ` الروض (1142) `. (الناشر)

فقد ضعفه الجمهور، وقال الذهبي نفسه في `الميزان`:

`ضعفه يحيى القطان، وابن معين، وذكره ابن حبان في `الثقات`، وضعفه ابن عدي أيضاً. وقال محمد بن عبد الله بن نمير: ليس يساوي شيئاً`.

ونص ابن عدي عقب الحديث:

`وله غير ما ذكرت، وأحاديثه إفرادات، ويكتب حديثه في جملة الضعفاء`.

ولذلك؛ قال الحافظ في `التلخيص` (1/ 105) :

`وإسناده ضعيف`.

لكن قد جاء الحديث مختصراً بلفظ:

`من آذى المسلمين في طرقهم؛ وجبت عليه لعنتهم`.



أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (3/ 200/ 3050) من طريقين عن شعيب بن بيان: حدثنا عمران القطان عن قتادة عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد حسن؛ كما قال المنذري في `الترغيب` (1/ 83) ، والهيثمي في `المجمع` (1/ 204) .

وشعيب وعمران؛ فيهما كلام من قبل حفظهما، لا ينزل حديثهما من مرتبة الحسن؛ لا سيما وفي معناه أحاديث أخرى، فانظر `الإرواء` (62) .

(تنبيه) : وقع الحديث في مطبوعة `الكامل` بلفظ: `من تميل بسخينة`!

وهو من التصحيفات والأخطاء الكثيرة التي وقعت فيه من اللجنة المتخصصة!

وبإشراف الناشر! لو أن أحداً ممن لا قيمة لوقته تفرد لتتبعها؛ لكان من ذلك مجلد. والله المستعان!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5151)