(تقعد الملائكة على أبواب المسجد يوم الجمعة، يكتبون مجيء الناس حتى يخرج الإمام، فإذا خرج الإمام؛ طويت الصحف ورفعت الأقلام؛ فيقول الملائكة بعضها لبعض: ما حبس فلاناً وحبس فلاناً؟ فتقول الملائكة بعضهم لبعض: اللهم! إن كان مريضاً فاشفه، وإن كان ضالاً فاهده، وإن كان عائلاً فأغنه) .
ضعيف
أخرجه ابن خزيمة في `صحيحه` (1771) ، والأصبهاني في `الترغيب` (ص 232 - مصورة الجامعة الإسلامية) من طريق مطر الوراق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف مطر الوراق؛ قال الحافظ:
`صدوق كثير الخطأ، وحديثه عن عطاء ضعيف`.
قلت: ولذلك؛ لم يحتج به الشيخان، وإنما أخرج له البخاري تعليقاً، ومسلم مقروناً.
وقد روي الحديث بأتم منه من حديث ابن عباس، ولكنه ضعيف جداً، وهو:
ضعيف
أخرجه ابن خزيمة في `صحيحه` (1771) ، والأصبهاني في `الترغيب` (ص 232 - مصورة الجامعة الإسلامية) من طريق مطر الوراق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف مطر الوراق؛ قال الحافظ:
`صدوق كثير الخطأ، وحديثه عن عطاء ضعيف`.
قلت: ولذلك؛ لم يحتج به الشيخان، وإنما أخرج له البخاري تعليقاً، ومسلم مقروناً.
وقد روي الحديث بأتم منه من حديث ابن عباس، ولكنه ضعيف جداً، وهو:
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5161)