(مسكين مسكين: رجل ليس له امرأة؛ وإن كان كثير المال، ومسكينة مسكينة: امرأة ليس لها زوج؛ وإن كانت كثيرة المال) .

منكر



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 162/ 1 - 2 - زوائده) ، والواحدي في `الوسيط` (3/ 114/ 2) عن خالد بن خداش: أخبرنا محمد بن ثابت العبدي عن هارون بن رئاب عن أبي نجيح مرفوعاً. وقال الطبراني:

`لم يروه عن هارون إلا محمد`.

قلت: وهو ضعيف؛ لسوء حفظه، وقد ترجمه ابن عدي في `الكامل` (ق 329/ 1) ، وساق له أحاديث مما أنكر عليه؛ ثم ختم ترجمته بقوله:

`وعامة أحاديثه مما لا يتابع عليه`.

وله ترجمة في `التهذيب`، وجمهور من تكلم فيه ضعفه، وقد لخص ذلك الحافظ في `التقريب` فقال:

`صدوق، لين الحديث`.

قلت: فعلى هذا؛ فالحديث لين ضعيف، مع أنه مرسل؛ لأن أبا نجيح تابعي؛ اسمه يسار.

ومن ذلك تعلم تساهل الهيثمي في قوله (4/ 252) :

`رواه الطبراني في `الأوسط`، ورجاله ثقات (!) ؛ إلا أن أبا نجيح لا صحبة له`.

ثم رأيت البيهقي قد أخرج الحديث في `الشعب` (2/ 134/ 2) من طريق أخرى عن محمد بن ثابت به. وقال:

`أبو نجيح اسمه يسار، وهو والد عبد الله بن أبي نجيح، وهو من التابعين، والحديث مرسل`.

وأورده المنذري في `الترغيب` (3/ 67) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص بلفظ:

`الدنيا متاع، ومن خير متاعها امرأة تعين زوجها على الآخرة، مسكين مسكين … ` الحديث. وقال:

`ذكره رزين، ولم أره في شيء من أصوله، وشطره الأخير منكر`.

قلت: شطره الأخير قد عرفت أصله، وأنه ضعيف.

وأما الشطر الأول؛ فله أصل صحيح من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`الدنيا متاع، وخير متاع الدنيا: المرأة الصالحة`.



أخرجه مسلم (4/ 178) ، والنسائي (2/ 72 - 73) ، وابن حبان (4020) ، والبيهقي (7/ 80) ، وأحمد (2/ 168) من طريق شرحبيل بن شريك أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي يحدث عن عبد الله بن عمرو به.

وأخرجه ابن ماجه (1855) من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن عمرو نحوه.

وابن أنعم؛ ضعيف من قبل حفظه.

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5177)