(إن صلاح ذات البين أعظم من عامة الصلاة والصيام) .

ضعيف



أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (1/ 9/ 2 - 10/ 2) من طريق عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي: أخبرنا إسماعيل بن راشد قال:

كان من حديث ابن ملجم - لعنه الله - وأصحابه … (قلت: فذكره بطوله، وفيه قتل ابن ملجم لعلي رضي الله عنه، ووصية علي قبل موته وفيها) : واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا؛ فإني سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف منقطع؛ فإن إسماعيل بن راشد - على جهالته - لم يدرك علياً رضي الله عنه؛ فقد أورده ابن أبي حاتم في `الجرح والتعديل`، فقال (1/ 1/ 169) :

`إسماعيل بن راشد السلمي، وهو إسماعيل بن أبي إسماعيل أخو محمد ابن أبي إسماعيل. روى عن سعيد بن جبير. روى عنه حصين بن عبد الرحمن السلمي، يعد في الكوفيين`.

وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي؛ قال الحافظ:

`صدوق، أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل؛ فضعف بسبب ذلك، حتى نسبه ابن نمير إلى الكذب، وقد وثقه ابن معين`.

قلت: فالظاهر أن إسماعيل بن راشد هذا من شيوخ الطرائفي المجهولين، ولا

أستبعد أن يكون في `ثقات ابن حبان`؛ فقد قال الهيثمي (9/ 145) :

`رواه الطبراني، وهو مرسل، وإسناده حسن`!

كذا قال! والشاهد أن تحسينه لإسناده المرسل لا بد أن يكون بعد أن قد رأى من وثق إسماعيل هذا، وظني أنه ابن حبان، والله أعلم (1) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5198)