(ما من ميت يموت، فيقرأ عنده سورة (يس) ؛ إلا هون الله عز وجل عليه) .
موضوع
أخرجه الديلمي في `مسند الفردوس` (4/ 17) - عن أبي نعيم معلقاً، وهذا في `أخبار أصبهان` (1/ 188) - ، والروياني في `مسنده` (1/ 13/ 1 - المنتقى منه) عن عبد الحميد بن أبي رواد عن مروان بن سالم عن صفوان ابن عمرو عن شريح عن أبي الدرداء وأبي ذر رفعه.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته مروان هذا؛ قال الشيخان وأبو حاتم:
`منكر الحديث`. وقال أبو عروبة الحراني:
`يضع الحديث`. وقال الساجي:
`كذاب يضع الحديث`.
قلت: وقد خولف في إسناده ومتنه؛ فقال الإمام أحمد (5/ 105) : حدثنا أبو المغيرة: حدثنا صفوان: حدثني المشيخة:
أنهم حضروا غضيف بن الحارث الثمالي حين اشتد سوقه، فقال: هل منكم أحد يقرأ (يس) ؟ قال: فقرأها صالح بن شريح السكوني، فلما بلغ أربعين منها قبض. قال: فكان المشيخة يقولون: إذا قرئت عند الميت خفف عنه بها. قال صفوان: وقرأها عيسى بن المعتمر عند ابن معبد.
قلت: صفوان - وهو ابن عمرو السكسكي الحمصي - جل روايته عن التابعين، فقوله: `حدثني المشيخة` يعني: مشيخة من التابعين، فعليه؛ فالحديث مقطوع موقوف عليهم، رفعه ووصله ذلك الكذاب مروان، فهذا هو علة هذا الإسناد. وأما قول الهيثمي (2/ 322) :
`رواه أحمد، وفيه من لم يسم`!
فمن الواضح أنه لم يصنع شيئاً؛ لأنه يعني بذلك: `المشيخة`، وهم جماعة من التابعين، فلو أنهم أسندوه؛ لكان إسناداً حسناً عندي، والله أعلم.
موضوع
أخرجه الديلمي في `مسند الفردوس` (4/ 17) - عن أبي نعيم معلقاً، وهذا في `أخبار أصبهان` (1/ 188) - ، والروياني في `مسنده` (1/ 13/ 1 - المنتقى منه) عن عبد الحميد بن أبي رواد عن مروان بن سالم عن صفوان ابن عمرو عن شريح عن أبي الدرداء وأبي ذر رفعه.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته مروان هذا؛ قال الشيخان وأبو حاتم:
`منكر الحديث`. وقال أبو عروبة الحراني:
`يضع الحديث`. وقال الساجي:
`كذاب يضع الحديث`.
قلت: وقد خولف في إسناده ومتنه؛ فقال الإمام أحمد (5/ 105) : حدثنا أبو المغيرة: حدثنا صفوان: حدثني المشيخة:
أنهم حضروا غضيف بن الحارث الثمالي حين اشتد سوقه، فقال: هل منكم أحد يقرأ (يس) ؟ قال: فقرأها صالح بن شريح السكوني، فلما بلغ أربعين منها قبض. قال: فكان المشيخة يقولون: إذا قرئت عند الميت خفف عنه بها. قال صفوان: وقرأها عيسى بن المعتمر عند ابن معبد.
قلت: صفوان - وهو ابن عمرو السكسكي الحمصي - جل روايته عن التابعين، فقوله: `حدثني المشيخة` يعني: مشيخة من التابعين، فعليه؛ فالحديث مقطوع موقوف عليهم، رفعه ووصله ذلك الكذاب مروان، فهذا هو علة هذا الإسناد. وأما قول الهيثمي (2/ 322) :
`رواه أحمد، وفيه من لم يسم`!
فمن الواضح أنه لم يصنع شيئاً؛ لأنه يعني بذلك: `المشيخة`، وهم جماعة من التابعين، فلو أنهم أسندوه؛ لكان إسناداً حسناً عندي، والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5219)