(يسمعون، ولكن لا يستطيعون أن يجيبوا يعني: الموتى إذا سلم عليهم، ألا ترضى أن يرد عليك بعددهم من الملائكة؟) .
منكر
أخرجه العقيلي في `الضعفاء` (ص 369) من طريق محمد بن الأشعث عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال:
قال أبو رزين: يا رسول الله! إن طريقي على الموتى، فهل من كلام أتكلم به إذا مررت عليهم؟ قال: `قل: السلام عليكم يا أهل القبور من المسلمين والمؤمنين! أنتم لنا سلف، ونحن لكم تبع، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون`. قال أبو رزين: يا رسول الله! يسمعون؟ قال: … فذكره. وقال:
`محمد بن الأشعث مجهول في النسب والرواية، وحديثه غير محفوظ، ولا يعرف إلا بهذا الإسناد، وأما `السلام عليكم … `؛ فيروى بغير هذا الإسناد من طريق صالح، وسائر الحديث غير محفوظ`.
وأقره ابن رجب في `الأهوال` (ق 83/ 1) ، والذهبي في `الميزان`، وابن حجر في `اللسان`.
منكر
أخرجه العقيلي في `الضعفاء` (ص 369) من طريق محمد بن الأشعث عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال:
قال أبو رزين: يا رسول الله! إن طريقي على الموتى، فهل من كلام أتكلم به إذا مررت عليهم؟ قال: `قل: السلام عليكم يا أهل القبور من المسلمين والمؤمنين! أنتم لنا سلف، ونحن لكم تبع، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون`. قال أبو رزين: يا رسول الله! يسمعون؟ قال: … فذكره. وقال:
`محمد بن الأشعث مجهول في النسب والرواية، وحديثه غير محفوظ، ولا يعرف إلا بهذا الإسناد، وأما `السلام عليكم … `؛ فيروى بغير هذا الإسناد من طريق صالح، وسائر الحديث غير محفوظ`.
وأقره ابن رجب في `الأهوال` (ق 83/ 1) ، والذهبي في `الميزان`، وابن حجر في `اللسان`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5225)