(ليستغن أحدكم بغنى الله؛ قالوا: يا رسول الله! وما غنى الله؟ قال: غداء يومه، وعشاء ليلته) .

ضعيف



أخرجه المروزي في `زيادات الزهد` (1167) : أخبرنا أبو النضر عمرو بن حمران قال: حدثنا هشام عن واصل مولى أبي عيينة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لإعضاله؛ فإن رجاله كلهم ثقات رجال مسلم؛

غير عمرو بن حمران، وهو صالح الحديث؛ كما قال أبو حاتم.

وهشام: هو ابن حسان، وهو من أقران واصل مولى أبي عيينة، وهذا لم يذكروا له رواية عن أحد من الصحابة، وإنما عن أبي الزبير المكي ونحوه من التابعين، ولذلك؛ جعله الحافظ في `التقريب` من الطبقة السادسة، الذين لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة، وعليه؛ فحديثه معضل؛ كما ذكرنا. فقول السيوطي:

`رواه ابن المبارك عن واصل مرسلاً`! ليس كما ينبغي.

على أن عزوه إياه لابن المبارك خطأ ظاهر؛ فإنما رواه المروزي في `زوائده`؛ كما سبق.

وكأن المناوي لم يقف على إسناده فيه؛ فإنه لم يعلق على قول السيوطي هذا بشيء، اللهم إلا قوله:

`واصل في التابعين أسدي، ورقاشي، وبصري، ومهلبي، وغيرهم، فتمييزه كان أولى`!

قلت: إنما هو المهلبي منهم؛ فإنه واصل مولى أبي عيينة؛ كما صرحت بذلك الرواية نفسها.

ثم إن سائر المذكورين كلهم من الطبقة السادسة أيضاً؛ دون البصري - واسمه واصل بن عبد الرحمن أبو حرة - ؛ فإنه من كبار الطبقة السابعة، والأسدي - واسمه واصل بن عبد الأعلى - ؛ فإنه من العاشرة، فجعله إياهم من التابعين لا يخفى ما فيه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5238)