(لا تزال الملائكة تصلي على أحدكم؛ ما دامت مائدته موضوعة) .
ضعيف
أخرجه أبو نعيم في `الأربعين الصوفية` (56/ 2) ، وكذا أبو عبد الرحمن السلمي (7/ 1) ، والأصبهاني في `الترغيب` (513) من طريق مندل عن عبد الله بن سنان عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، وله علتان:
الأولى: عبد الله بن سنان - وهو الزهري الكوفي - ؛ أورده العقيلي في `الضعفاء` (ص 208) ؛ وروى عن ابن معين أنه قال:
`كوفي؛ كان ينزل القطيعة؛ قطيعة الربيع، ليس حديثه بشيء`. وقال ابن عدي:
`عامة حديثه لا يتابع عليه`.
والأخرى: مندل - وهو ابن علي العنزي - ؛ ضعيف.
والحديث؛ أشارالمنذري (3/ 243) إلى تضعيفه.
ثم بدا أن عبد الله بن سنان محرف من (سيار) - وهو عبد الله بن سيار، مولى بني طلحة - ؛ كوفي، فهو الذي ذكروا أنه روى عن عائشة بنت طلحة،
بخلاف الزهري هذا؛ فإنهم لم يذكروا له رواية عنها، وإنما عن محمد بن المنكدر وزيد بن أسلم وهشام بن عروة.
وتأكدت من ذلك حينما رأيت البخاري أورد الحديث في ترجمة عبد الله بن سيار هذا؛ فقال (3/ 1/ 110) :
`قال فروة: حدثنا القاسم بن مالك عن عبد الله بن سيار مولى عائشة بنت طلحة: سمعت عائشة بنت طلحة … به`.
ومن هذا يتبين أن العلة الثانية في الحديث غير قادحة؛ لمتابعة القاسم بن مالك مندلاً.
والقاسم هذا من رجال الشيخين؛ على لين فيه؛ كما في `التقريب`.
والراوي عنه - فروة بن أبي المغراء - صدوق من رجال البخاري؛ لكنه خالف مندلاً فأوقفه.
ثم ازددت تأكداً من أن الحديث هو لابن سيار - وليس لابن سنان - حين رأيت ابن راهويه قد أخرجه في `مسنده` (4/ 108/ 2) من طريق مندل عن عبد الله بن سيار به. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
ضعيف
أخرجه أبو نعيم في `الأربعين الصوفية` (56/ 2) ، وكذا أبو عبد الرحمن السلمي (7/ 1) ، والأصبهاني في `الترغيب` (513) من طريق مندل عن عبد الله بن سنان عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، وله علتان:
الأولى: عبد الله بن سنان - وهو الزهري الكوفي - ؛ أورده العقيلي في `الضعفاء` (ص 208) ؛ وروى عن ابن معين أنه قال:
`كوفي؛ كان ينزل القطيعة؛ قطيعة الربيع، ليس حديثه بشيء`. وقال ابن عدي:
`عامة حديثه لا يتابع عليه`.
والأخرى: مندل - وهو ابن علي العنزي - ؛ ضعيف.
والحديث؛ أشارالمنذري (3/ 243) إلى تضعيفه.
ثم بدا أن عبد الله بن سنان محرف من (سيار) - وهو عبد الله بن سيار، مولى بني طلحة - ؛ كوفي، فهو الذي ذكروا أنه روى عن عائشة بنت طلحة،
بخلاف الزهري هذا؛ فإنهم لم يذكروا له رواية عنها، وإنما عن محمد بن المنكدر وزيد بن أسلم وهشام بن عروة.
وتأكدت من ذلك حينما رأيت البخاري أورد الحديث في ترجمة عبد الله بن سيار هذا؛ فقال (3/ 1/ 110) :
`قال فروة: حدثنا القاسم بن مالك عن عبد الله بن سيار مولى عائشة بنت طلحة: سمعت عائشة بنت طلحة … به`.
ومن هذا يتبين أن العلة الثانية في الحديث غير قادحة؛ لمتابعة القاسم بن مالك مندلاً.
والقاسم هذا من رجال الشيخين؛ على لين فيه؛ كما في `التقريب`.
والراوي عنه - فروة بن أبي المغراء - صدوق من رجال البخاري؛ لكنه خالف مندلاً فأوقفه.
ثم ازددت تأكداً من أن الحديث هو لابن سيار - وليس لابن سنان - حين رأيت ابن راهويه قد أخرجه في `مسنده` (4/ 108/ 2) من طريق مندل عن عبد الله بن سيار به. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5272)