(إذا كان يوم القيامة؛ جمع الله أهل الجنة صفوفاً، وأهل النار صفوفاً، قال: فينظر الرجل من صفوف أهل النار إلى الرجل من صفوف أهل الجنة، فيقول: يا فلان! أما تذكر يوم صنعت إليك في الديا معروفاً؟! فيأخذ بيده، فيقول: يا رب! إن هذا اصطنع إلي في الدنيا معروفاً، فيقال له: أدخله الجنة برحمتي) .

ضعيف



أخرجه الأصبهاني في `الترغيب` (290) من طريق الحسين بن علي بن الوليد الفسوي: أخبرنا أحمد بن عمران الأخنسي قال: سمعت أبا بكر بن عياش يحدث عن سليمان التيمي عن أنس بن مالك مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ علته الأخنسي هذا؛ قال الذهبي:

`قال البخاري: يتكلمون فيه. لكنه سماه محمداً. فقيل: هما واحد. وقال أبو زرعة: كوفي تركوه. وتركه أبو حاتم`.

وذكر له الحافظ في `اللسان` هذا الحديث من تخريج البيهقي في `البعث`؛ وقال:

`تفرد به أحمد، وهو خبر منكر بهذا السند`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5280)