(جاءني جبريل بدعوات فقال: إذا نزل بك أمر من أمر دنياك؛ فقدمهن، ثم سل حاجتك:

يا بديع السماوات والأرض! يا ذا الجلال والإكرام! يا صريخ المستصرخين! يا غياث المستغيثين! يا كاشف السوء! يا أرحم الراحمين! يا مجيب دعوة المضطرين! يا إله العالمين! بك أنزل حاجتي، وأنت أعلم؛ فاقضها) .

موضوع



أخرجه الأصبهاني في `الترغيب` (3/ 327) من طريق محمد ابن زكريا البصري: أخبرنا الحكم بن أسلم: أخبرنا أبو بكر بن عياش عن أبي الحصين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته محمد بن زكريا هذا - وهو الغلابي - ؛ قال الدارقطني:

`يضع الحديث`.

والحكم بن أسلم صدوق؛ كما في `الجرح والتعديل` (1/ 2/ 114) .

ومن فوقه من رجال البخاري؛ على ضعف في أبي بكر بن عياش.

(تنبيه) : قال المنذري في تخريج الحديث (1/ 244) :

`رواه الأصبهاني، وفي إسناده إسماعيل بن عياش، وله شواهد كثيرة`!

قلت: فوهم في أمرين:

الأول: أنه أعله بإسماعيل بن عياش! وإنما هو أبو بكر بن عياش.

والآخر: أنه خفي عليه علته الحقيقية القادحة؛ وهي الغلابي.

وأما قوله: `وله شواهد كثيرة`.

فالظاهر أنه يشير إلى حديث أنس عند الأصبهاني أيضاً بلفظ آخر؛ ذكره هو قبل هذا بحديث، وقد سبق تخريجه برقم (5287) ، وإلى حديث ابن أبي أوفى الذي ذكره قبل حديث أنس، وهو حديث ضعيف جداً؛ فيه فائد بن عبد الرحمن ابن أبي الورقاء؛ وهو متروك؛ كما قال المنذري نفسه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5298)