(ليس منا من حلف بالأمانة، وليس منا من خان امرأ مسلماً في أهله وخادمه. ومن قال حين يمسي وحين يصبح: اللهم! إني أشهدك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت، وحدك لا شريك لك، وأن محمداً عبدك ورسولك، أبوء بنعمتك علي، وأبوء بذنبي؛ فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب غيرك؛ فإن قالها من يومه ذلك حين يصبح فمات من ليلته؛ مات شهيداً) (1) .

ضعيف جداً



أخرجه أبو القاسم الأصفهاني في `الترغيب` (1/ 71)

(1) كتب الشيخ رحمه الله فوق هذا المتن: ` الترغيب (1 / 225) `. (الناشر) .

من طريق محمد بن عقبة بن علقمة قال: قال عباد: حدثني ليث بن أبي سليم عن سليمان عن عبد الله بن بريدة الأسلمي عن أبيه عن حذيفة بن اليمان مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ فيه علل:

الأولى: ليث بن أبي سليم؛ وهو حمصي ضعيف؛ كان اختلط.

الثانية: عباد - وهو ابن كثير الرملي الفلسطيني - ؛ وهو ضعيف.

الثالثة: الراوي عنه - محمد بن عقبة بن علقمة - ؛ قال أبو حاتم وابنه فيه:

`صدوق`. لكن قال ابن حبان في ترجمة أبيه:

`يعتبر حديثه من غير رواية ابنه محمد عنه؛ لأن محمداً كان يدخل عليه الحديث ويكذب فيه`.

واعتمد هذا الحافظ في `التقريب`؛ فقال في ترجمة عقبة:

`صدوق، لكن كان ابنه محمد يدخل عليه ما ليس من حديثه`.

قلت: ثم إن قول محمد بن عقبة في الإسناد: `قال عباد` صيغته صيغة انقطاع، وهو لم يدرك عباداً، وإنما يروي عنه أبوه عقبة، كم ذكروا في ترجمة عباد، فإما أن يكون سقط من الإسناد قوله: `قال أبي`، أو أنه هو أسقط الواسطة بينه وبين عباد، أو أنه بلغه عنه دون أن يكون له إسناد إليه. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5307)