(ينزل أهل السماء الدنيا - وهم أكثر من أهل الأرض، ومن الجن والإنس - ، فيقول أهل الأرض: أفيكم ربنا؟ فيقولون: لا، وسيأتي، ثم تشقق السماء الثانية … (وساق الحديث إلى السماء

السابعة، قال:) فيقولون: أفيكم ربنا؟ فيقولون: لا، وسيأتي، ثم يأتي الرب تبارك وتعالى في الكروبيين، وهو أكثر من أهل السماوات والأرض) .

منكر موقوف



أخرجه عثمان بن سعيد الدارمي في `الرد على الجهمية` (ص 43) - وهذا السياق له - ، وابن جرير (19/ 5) ، والحاكم (4/ 569 - 570) من طريق علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس رضي الله عنهما في هذه الآية: (يوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلاً) ؛ قال: … فذكره. وقال الحاكم:

`رواة هذا الحديث - عن آخرهم - محتج بهم؛ غير علي بن زيد بن جدعان القرشي، وهو - وإن كان موقوفاً على ابن عباس - ؛ فإنه عجيب بمرة`.

وأما الذهبي؛ فعلى خلاف عادته قال:

`قلت: إسناده قوي` (1) !

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5322)