(يحشر الحكارون وقتلة الأنفس إلى جهنم في درجة واحدة) .

ضعيف



أخرجه ابن عدي في `الكامل` (ق 44/ 2) ، وابن عساكر في `التاريخ` (17/ 229/ 1) عن مهنى بن يحيى السامي: حدثنا بقية عن سعيد ابن عبد العزيز عن مكحول عن أبي هريرة مرفوعاً به. وقال ابن عدي:

`لا أعلم رواه عن سعيد بن عبد العزيز غير بقية، ولا عن بقية غير مهنى بن يحيى`.

قلت: مهنى ثقة نبيل؛ كما قال الدارقطني.

وإنما العلة من شيخه بقية؛ فإنه كان مدلساً، وقد عنعنه؛ كما ترى.

على أن سعيد بن عبد العزيز - وإن كان ثقة جليلاً - ؛ فقد اختلط آخر عمره، ولا أدري أسمع منه بقية قبل اختلاطه أم بعده؟

والحديث؛ أورده المنذري بزيادة:

`ومن دخل في شيء من سعر المسلمين يغليه عليهم؛ كان حقاً على الله أن يعذبه في معظم النار يوم القيامة`. وقال:

`ذكره رزين أيضاً، وهو مما انفرد به مهنى بن يحيى عن بقية بن الوليد عن سعيد بن عبد العزيز عن مكحول عن أبي هريرة، وفي الحديث نكارة ظاهرة`!

هكذا أورده دون أن يعزوه لأحد من المخرجين وبالزيادة المذكورة، وهي في حديث آخر أيضاً عند أحمد وغيره عن معقل بن يسار، وهو في `الترغيب`؛ وأعله بالجهالة! وكذلك فعل الهيثمي (4/ 101) !

وإنما علته من الحسن البصري؛ فإنه لم يصرح بالتحديث، ولبيان ذلك خرجته فيما سيأتي رقم (6646) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5336)