(أشكر الناس لله عز وجل: أشكرهم للناس) .
ضعيف
وقد روي من حديث الأشعث بن قيس، وأسامة بن زيد، وعبد الله ابن مسعود.
1 - أما حديث الأشعث؛ فيرويه عبد الله بن شريك العامري عن عبد الرحمن ابن عدي الكندي عنه.
أخرجه الطيالسي في `مسنده` (ص 141 برقم 1048) ، وأحمد (5/ 212) ، والطبراني في `المعجم الكبير` (رقم 648) ، والطبري (مسند عمر - 73/ 120) .
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة عبد الرحمن بن عدي الكندي؛ قال الحافظ في `التقريب`:
`مجهول`.
قلت: وأما ابن حبان؛ فذكره على قاعدته في توثيق المجهولين في كتابه `الثقات` (3/ 160) ؛ إلا أنه وقع عنده: (ابن عثمان) مكان: (ابن عدي) ! وهو خطأ قديم؛ فإنه كذلك وقع في مخطوطة الظاهرية منه.
وأما قول المنذري في `الترغيب` (2/ 56) - والهيثمي في `المجمع` (8/ 180) - :
`رواه أحمد، ورجاله ثقات`!
فمن الظاهر أنهما اعتمدا في ذلك على توثيق ابن حبان المذكور، وقد عرفت ما فيه.
وأزيد على ما تقدم فأقول:
إنه مع جهالة الكندي الراوي عن الأشعث؛ فقد خالفه في متنه: أبو معشر زياد بن كليب؛ فقال: عن الأشعث به مرفوعاً بلفظ:
`لا يشكر الله من لا يشكر الناس`.
أخرجه أحمد (5/ 211،212) بإسنادين صحيحين عنه - أعني: أبا معشراً - .
إلا أنه منقطع بينه وبين الأشعث؛ فإن بين وفاتيهما نحو ثمانين سنة.
لكن لهذا اللفظ شاهد قوي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، كنت خرجته في `الصحيحة` برقم (416) ، فهو المحفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم.
2 - وأما حديث أسامة؛ فيرويه عبد المنعم بن نعيم: حدثنا الجريري عن أبي عثمان النهدي عنه به.
أخرجه الطبراني في `الكبير` (425) .
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته ابن نعيم هذا؛ قال الحافظ:
`متروك`. وهذا أصح وأدق من قول الهيثمي فيه:
`ضعيف`؛ فإنه ضعيف جداً؛ كما يدلك على ذلك قول الحافظ هذا، وهو تابع في ذلك للإمام الدارقطني. ونحوه قول النسائي:
`ليس بثقة`. وأشد من ذلك قول الإمام البخاري:
`منكر الحديث`.
وكذا قال أبو حاتم.
ومما ذكرنا؛ تعلم تساهل الذهبي في قوله في `المغني في الضعفاء والمتروكين`:
`ضعفه الدارقطني وغيره`!
(تنبيه) : حديث أسامة هذا؛ عزاه السيوطي في `الجامع` للطبراني، والبيهقي في `شعب الإيمان`؛ فقال المناوي في شرحه:
`وفيه عندهما أبو نعيم؛ أورده الذهبي في `الضعفاء`، وقال: ضعفه الدارقطني وغيره. اهـ؛ وبه أعل الهيثمي خبر الطبراني`!
فقوله: `أبو نعيم` خطأ! والصواب: (ابن نعيم) ، أو (عبد المنعم بن نعيم) .
3 - وأما حديث ابن مسعود؛ فعزاه السيوطي لابن عدي، ولم يتكلم المناوي عليه بشيء، ولا وقفت عليه الآن لننظر فيه، ثم قال المناوي:
`رمز المصنف لصحته، ولعله من الصحيح لغيره`!
قلت: بل هو ضعيف؛ والصحيح اللفظ الآخر كما تقدم بيانه.
ضعيف
وقد روي من حديث الأشعث بن قيس، وأسامة بن زيد، وعبد الله ابن مسعود.
1 - أما حديث الأشعث؛ فيرويه عبد الله بن شريك العامري عن عبد الرحمن ابن عدي الكندي عنه.
أخرجه الطيالسي في `مسنده` (ص 141 برقم 1048) ، وأحمد (5/ 212) ، والطبراني في `المعجم الكبير` (رقم 648) ، والطبري (مسند عمر - 73/ 120) .
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة عبد الرحمن بن عدي الكندي؛ قال الحافظ في `التقريب`:
`مجهول`.
قلت: وأما ابن حبان؛ فذكره على قاعدته في توثيق المجهولين في كتابه `الثقات` (3/ 160) ؛ إلا أنه وقع عنده: (ابن عثمان) مكان: (ابن عدي) ! وهو خطأ قديم؛ فإنه كذلك وقع في مخطوطة الظاهرية منه.
وأما قول المنذري في `الترغيب` (2/ 56) - والهيثمي في `المجمع` (8/ 180) - :
`رواه أحمد، ورجاله ثقات`!
فمن الظاهر أنهما اعتمدا في ذلك على توثيق ابن حبان المذكور، وقد عرفت ما فيه.
وأزيد على ما تقدم فأقول:
إنه مع جهالة الكندي الراوي عن الأشعث؛ فقد خالفه في متنه: أبو معشر زياد بن كليب؛ فقال: عن الأشعث به مرفوعاً بلفظ:
`لا يشكر الله من لا يشكر الناس`.
أخرجه أحمد (5/ 211،212) بإسنادين صحيحين عنه - أعني: أبا معشراً - .
إلا أنه منقطع بينه وبين الأشعث؛ فإن بين وفاتيهما نحو ثمانين سنة.
لكن لهذا اللفظ شاهد قوي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، كنت خرجته في `الصحيحة` برقم (416) ، فهو المحفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم.
2 - وأما حديث أسامة؛ فيرويه عبد المنعم بن نعيم: حدثنا الجريري عن أبي عثمان النهدي عنه به.
أخرجه الطبراني في `الكبير` (425) .
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته ابن نعيم هذا؛ قال الحافظ:
`متروك`. وهذا أصح وأدق من قول الهيثمي فيه:
`ضعيف`؛ فإنه ضعيف جداً؛ كما يدلك على ذلك قول الحافظ هذا، وهو تابع في ذلك للإمام الدارقطني. ونحوه قول النسائي:
`ليس بثقة`. وأشد من ذلك قول الإمام البخاري:
`منكر الحديث`.
وكذا قال أبو حاتم.
ومما ذكرنا؛ تعلم تساهل الذهبي في قوله في `المغني في الضعفاء والمتروكين`:
`ضعفه الدارقطني وغيره`!
(تنبيه) : حديث أسامة هذا؛ عزاه السيوطي في `الجامع` للطبراني، والبيهقي في `شعب الإيمان`؛ فقال المناوي في شرحه:
`وفيه عندهما أبو نعيم؛ أورده الذهبي في `الضعفاء`، وقال: ضعفه الدارقطني وغيره. اهـ؛ وبه أعل الهيثمي خبر الطبراني`!
فقوله: `أبو نعيم` خطأ! والصواب: (ابن نعيم) ، أو (عبد المنعم بن نعيم) .
3 - وأما حديث ابن مسعود؛ فعزاه السيوطي لابن عدي، ولم يتكلم المناوي عليه بشيء، ولا وقفت عليه الآن لننظر فيه، ثم قال المناوي:
`رمز المصنف لصحته، ولعله من الصحيح لغيره`!
قلت: بل هو ضعيف؛ والصحيح اللفظ الآخر كما تقدم بيانه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5339)