(إن المرأة إذا خرجت من بيتها؛ وزوجها كاره لذلك؛ لعنها كل ملك في السماء، وكل شيء مرت عليه - غير الجن والإنس - حتى ترجع) .
ضعيف جداً
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 170/ 1 - 2 مجمع البحرين) من طريق سويد بن عبد العزيز عن محمد بن زيد عن عمرو بن دينار عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره. وقال:
`لم يروه عن عمرو إلا محمد، تفرد به سويد`.
قلت: وهو ضعيف جداً؛ قال أحمد:
`متروك الحديث`. وقال ابن معين، والنسائي:
`ليس بثقة`.
وضعفه غيرهم؛ منهم ابن حبان؛ إلا أنه اضطرب كلامه فيه، فضعفه جداً في أول ترجمته، ثم لينه في آخرها، فقال في `الضعفاء` (1/ 350 - 351) :
`كان كثير الخطأ، فاحش الوهم، يجيء في أخباره من المقلوبات أشياء تتخايل إلى من سمعها أنها علمت عمداً`. ثم قال:
`والذي عندي في سويد: تنكب ما خالف الثقات من حديثه، والاعتبار بما روى مما لم يخالف الأثبات، والاحتجاج بما وافق الثقات، وهو ممن أستخير الله فيه؛ لأنه يقرب من الثقات`!
وقد أشار الذهبي في `الميزان` إلى هذا التناقض؛ ورد تليينه إياه؛ فقال:
`وقد هرت (أي: طعن) ابن حبان سويداً، ثم آخر شيء قال: `وهو ممن أستخير الله فيه؛ لأنه يقرب من الثقات`. قلت: لا، ولا كرامة، بل هو واه جداً`.
ولخص الحافظ في `التهذيب` كلام ابن حبان بفقرتيه، فظهر فيه التناقض دون أن يشير أنه من ابن حبان، فقال:
`وضعفه ابن حبان جداً، وأورد له أحاديث مناكير، ثم قال: وهو ممن أستخير الله فيه؛ لأنه يقرب من الثقات`!
والحديث؛ قال الهيثمي (4/ 313) :
`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه سويد بن عبد العزيز، وهو متروك، وقد وثقه دحيم وغيره، وبقية رجاله ثقات`. وقال المنذري (3/ 79/ 35) :
`رواه الطبراني في `الأوسط`، ورواته ثقات؛ إلا سويد بن عبد العزيز`.
وترجمه في آخر الكتاب بتضعيف الجمهور إياه وتوثيق (دحيم) ، ولم يقل: `وغيره`؛ فأصاب.
ضعيف جداً
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 170/ 1 - 2 مجمع البحرين) من طريق سويد بن عبد العزيز عن محمد بن زيد عن عمرو بن دينار عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره. وقال:
`لم يروه عن عمرو إلا محمد، تفرد به سويد`.
قلت: وهو ضعيف جداً؛ قال أحمد:
`متروك الحديث`. وقال ابن معين، والنسائي:
`ليس بثقة`.
وضعفه غيرهم؛ منهم ابن حبان؛ إلا أنه اضطرب كلامه فيه، فضعفه جداً في أول ترجمته، ثم لينه في آخرها، فقال في `الضعفاء` (1/ 350 - 351) :
`كان كثير الخطأ، فاحش الوهم، يجيء في أخباره من المقلوبات أشياء تتخايل إلى من سمعها أنها علمت عمداً`. ثم قال:
`والذي عندي في سويد: تنكب ما خالف الثقات من حديثه، والاعتبار بما روى مما لم يخالف الأثبات، والاحتجاج بما وافق الثقات، وهو ممن أستخير الله فيه؛ لأنه يقرب من الثقات`!
وقد أشار الذهبي في `الميزان` إلى هذا التناقض؛ ورد تليينه إياه؛ فقال:
`وقد هرت (أي: طعن) ابن حبان سويداً، ثم آخر شيء قال: `وهو ممن أستخير الله فيه؛ لأنه يقرب من الثقات`. قلت: لا، ولا كرامة، بل هو واه جداً`.
ولخص الحافظ في `التهذيب` كلام ابن حبان بفقرتيه، فظهر فيه التناقض دون أن يشير أنه من ابن حبان، فقال:
`وضعفه ابن حبان جداً، وأورد له أحاديث مناكير، ثم قال: وهو ممن أستخير الله فيه؛ لأنه يقرب من الثقات`!
والحديث؛ قال الهيثمي (4/ 313) :
`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه سويد بن عبد العزيز، وهو متروك، وقد وثقه دحيم وغيره، وبقية رجاله ثقات`. وقال المنذري (3/ 79/ 35) :
`رواه الطبراني في `الأوسط`، ورواته ثقات؛ إلا سويد بن عبد العزيز`.
وترجمه في آخر الكتاب بتضعيف الجمهور إياه وتوثيق (دحيم) ، ولم يقل: `وغيره`؛ فأصاب.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5341)