(إن يوم الجمعة يوم عيد [وذكر] ، فلا تجعلوا يوم عيدكم يوم صيامكم، [ولكن اجعلوه يوم ذكر] ؛ إلا أن تصوموا قبله أو بعده) (1) .
منكر
أخرجه الطحاوي (1/ 339) ، وابن خزيمة في `صحيحه` (رقم 2163،2166) ، والحاكم (1/ 437) ، وأحمد (2/ 303،532) ، وابن عساكر في `تاريخ دمشق` (8/ 406/ 2 - مخطوطة الظاهرية وص 429 - 430 - مطبوعة المجمع - حرف العين) من طرق عن معاوية بن صالح عن أبي بشر عن عامر بن لدين الأشعري أنه سمع أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره. وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد؛ إلا أن أبا بشر هذا لم أقف على اسمه، وليس ببيان بن بشر، وبجعفر بن أبي وحشية`! وتعقبه الذهبي بقوله:
`قلت: أبو بشر مجهول`.
قلت: ولم يورده في `الميزان`، وهو من رجال `التهذيب`؛ خلافاً لما كنت أشرت إليه في `الإرواء` (4/ 117) ! وقال الحافظ في `التقريب`:
`مقبول`.
(1) كتب الشيخ رحمه الله فوق هذا المتن من الأصل: ` أعيد تخريجه برقم (2624) `، وفي العزو خطأ، والصواب (2826) . (الناشر)
وذكر ابن عساكر - والزيادتان له - في ترجمة عامر أنه أبو بشر القنسريني! ثم أفرده بالترجمة في `الكنى`، فقال (ق 80/ 1 - مصورة باريس) :
`يقال: إنه من أهل قنسرين، حدث عن عامر بن لدين الأشعري، ومكحول، وعمر بن عبد العزيز. روى عنه معاوية بن صالح الحمصي؛ وراشد بن سعد، وسعيد بن عبد العزيز. مات سنة ثلاثين ومئة في خلافة مروان بن محمد`.
وإنما حكمت على الحديث بالنكارة؛ لأن ما فيه من النهي عن إفراد يوم الجمعة بالصوم قد صح من طرق عن أبي هريرة، كنت أشرت إليها في تخريج حديثه هذا - الصحيح - في `إرواء الغليل` (رقم 959) ؛ وليس في شيء منها ما رواه أبو بشر هذا من العيد والذكر، أضف إلى ذلك جهالته. والله أعلم.
(تنبيه) : قد أخرج الحديث: البزار في `مسنده` (
منكر
أخرجه الطحاوي (1/ 339) ، وابن خزيمة في `صحيحه` (رقم 2163،2166) ، والحاكم (1/ 437) ، وأحمد (2/ 303،532) ، وابن عساكر في `تاريخ دمشق` (8/ 406/ 2 - مخطوطة الظاهرية وص 429 - 430 - مطبوعة المجمع - حرف العين) من طرق عن معاوية بن صالح عن أبي بشر عن عامر بن لدين الأشعري أنه سمع أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره. وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد؛ إلا أن أبا بشر هذا لم أقف على اسمه، وليس ببيان بن بشر، وبجعفر بن أبي وحشية`! وتعقبه الذهبي بقوله:
`قلت: أبو بشر مجهول`.
قلت: ولم يورده في `الميزان`، وهو من رجال `التهذيب`؛ خلافاً لما كنت أشرت إليه في `الإرواء` (4/ 117) ! وقال الحافظ في `التقريب`:
`مقبول`.
(1) كتب الشيخ رحمه الله فوق هذا المتن من الأصل: ` أعيد تخريجه برقم (2624) `، وفي العزو خطأ، والصواب (2826) . (الناشر)
وذكر ابن عساكر - والزيادتان له - في ترجمة عامر أنه أبو بشر القنسريني! ثم أفرده بالترجمة في `الكنى`، فقال (ق 80/ 1 - مصورة باريس) :
`يقال: إنه من أهل قنسرين، حدث عن عامر بن لدين الأشعري، ومكحول، وعمر بن عبد العزيز. روى عنه معاوية بن صالح الحمصي؛ وراشد بن سعد، وسعيد بن عبد العزيز. مات سنة ثلاثين ومئة في خلافة مروان بن محمد`.
وإنما حكمت على الحديث بالنكارة؛ لأن ما فيه من النهي عن إفراد يوم الجمعة بالصوم قد صح من طرق عن أبي هريرة، كنت أشرت إليها في تخريج حديثه هذا - الصحيح - في `إرواء الغليل` (رقم 959) ؛ وليس في شيء منها ما رواه أبو بشر هذا من العيد والذكر، أضف إلى ذلك جهالته. والله أعلم.
(تنبيه) : قد أخرج الحديث: البزار في `مسنده` (
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5344)