(إذا طلعت الشمس من مطلعها كهيأتها لصلاة العصر حين تغرب من مغربها؛ فصلى رجل ركعتين وأربع سجدات؛ كتب له أجر ذلك اليوم - وحسبته قال - ؛ وكفر عنه خطيئته وإثمه - وأحسبه قال - ، فإن مات من يومه دخل الجنة) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (8/ 226/ 7790) من
(1) هو في مقدمة ` المجمع `. (الناشر)
طريقين عن ميمون بن زيد عن ليث بن أبي سليم عن ثابت بن عجلان عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله علتان:
الأولى: ضعف ليث واختلاطه؛ كما تقدم مراراً.
والأخرى: ميمون بن زيد؛ أورده الذهبي في `ديوان الضعفاء`، وقال:
`قال الأزدي: فيه ضعف`. وأما في `الميزان` و `المغني`؛ فقال:
`لينه أبو حاتم`.
وقال الهيثمي في `مجمع الزوائد` (2/ 226) - بعد أن عزاه لـ `المعجم` - :
`وفيه ميمون بن زيد؛ قال الذهبي: `لينه أبو حاتم`. وذكره ابن حبان في `الثقات`، وقال: `يخطىء`. وبقية رجاله موثقون؛ إلا أن فيهم ليث بن أبي سليم؛ وفيه كلام`!
قلت: لقد ألان القول في ليث؛ بحيث أشعر أنه قد وثق، ولعله تبع في ذلك المنذري؛ فإنه قال في `الترغيب` (1/ 237) :
`رواه الطبراني، وإسناده مقارب، وليس في رواته من ترك حديثه، ولا أجمع على ضعفه`!
قلت: وهذا من تساهله الذي غلب عليه في الكتاب المذكور، ولذلك صدر هذا الحديث بلفظة: (عن) ؛ المشعر بعدم ضعفه عنده!
فإن الحديث ضعيف لا يشترط فيه أن يكون فيه من أجمع على ضعفه؛ بل
يكفي - عند المحققين - أن يكون الراجح فيه الضعف لسبب من الأسباب الجارحة؛ وما أكثرها! ولذلك قالوا: الجرح مقدم على التعديل؛ على التفصيل المعروف.
وليث؛ سبب جرحه سوء حفظه واختلاطه.
على أن الإجماع الذي زعمه معارض بإجماع قبله؛ كما كنت علقته على `ضعيف الترغيب والترهيب` (1/ 167) رداً لقول المنذري المذكور، فليراجعه من شاء.
ضعيف
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (8/ 226/ 7790) من
(1) هو في مقدمة ` المجمع `. (الناشر)
طريقين عن ميمون بن زيد عن ليث بن أبي سليم عن ثابت بن عجلان عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله علتان:
الأولى: ضعف ليث واختلاطه؛ كما تقدم مراراً.
والأخرى: ميمون بن زيد؛ أورده الذهبي في `ديوان الضعفاء`، وقال:
`قال الأزدي: فيه ضعف`. وأما في `الميزان` و `المغني`؛ فقال:
`لينه أبو حاتم`.
وقال الهيثمي في `مجمع الزوائد` (2/ 226) - بعد أن عزاه لـ `المعجم` - :
`وفيه ميمون بن زيد؛ قال الذهبي: `لينه أبو حاتم`. وذكره ابن حبان في `الثقات`، وقال: `يخطىء`. وبقية رجاله موثقون؛ إلا أن فيهم ليث بن أبي سليم؛ وفيه كلام`!
قلت: لقد ألان القول في ليث؛ بحيث أشعر أنه قد وثق، ولعله تبع في ذلك المنذري؛ فإنه قال في `الترغيب` (1/ 237) :
`رواه الطبراني، وإسناده مقارب، وليس في رواته من ترك حديثه، ولا أجمع على ضعفه`!
قلت: وهذا من تساهله الذي غلب عليه في الكتاب المذكور، ولذلك صدر هذا الحديث بلفظة: (عن) ؛ المشعر بعدم ضعفه عنده!
فإن الحديث ضعيف لا يشترط فيه أن يكون فيه من أجمع على ضعفه؛ بل
يكفي - عند المحققين - أن يكون الراجح فيه الضعف لسبب من الأسباب الجارحة؛ وما أكثرها! ولذلك قالوا: الجرح مقدم على التعديل؛ على التفصيل المعروف.
وليث؛ سبب جرحه سوء حفظه واختلاطه.
على أن الإجماع الذي زعمه معارض بإجماع قبله؛ كما كنت علقته على `ضعيف الترغيب والترهيب` (1/ 167) رداً لقول المنذري المذكور، فليراجعه من شاء.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5350)