(إن الملائكة كانت تصافح عمران بن حصين حتى اكتوى؛ فتنحت) .
منكر
أخرجه ابن سعد في `الطبقات` (4/ 288) ، والطبراني في `المعجم الكبير` (18/ 107/ 203) من طريقين عن قتادة: أن الملائكة … الحديث.
قلت: إسناد مرسل؛ فإن قتادة لم يسمع من صحابي غير أنس رضي الله عنه.
والمحفوظ عن عمران أن الملائكة كانت تسلم عليه. فقد روى مطرف عنه أنه قال:
كان يسلم علي حتى اكتويت؛ فتركت، ثم تركت الكي؛ فعاد.
أخرجه مسلم (4/ 48) - واللفظ له - ، وابن سعد (4/ 289 و 7/ 11) ، والحاكم (3/ 472) ؛ ولفظهما - والسياق لابن سعد - :
قال مطرف: أرسل إلي عمران بن حصين في مرضه فقال:
إنه كانت تسلم علي - يعني: الملائكة - ؛ فإن عشت فاكتم علي، وإن مت؛ فحدث به إن شئت.
وإسناده صحيح.
منكر
أخرجه ابن سعد في `الطبقات` (4/ 288) ، والطبراني في `المعجم الكبير` (18/ 107/ 203) من طريقين عن قتادة: أن الملائكة … الحديث.
قلت: إسناد مرسل؛ فإن قتادة لم يسمع من صحابي غير أنس رضي الله عنه.
والمحفوظ عن عمران أن الملائكة كانت تسلم عليه. فقد روى مطرف عنه أنه قال:
كان يسلم علي حتى اكتويت؛ فتركت، ثم تركت الكي؛ فعاد.
أخرجه مسلم (4/ 48) - واللفظ له - ، وابن سعد (4/ 289 و 7/ 11) ، والحاكم (3/ 472) ؛ ولفظهما - والسياق لابن سعد - :
قال مطرف: أرسل إلي عمران بن حصين في مرضه فقال:
إنه كانت تسلم علي - يعني: الملائكة - ؛ فإن عشت فاكتم علي، وإن مت؛ فحدث به إن شئت.
وإسناده صحيح.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5354)