(نعم؛ ما لم تقم على باب سدة، أو تأتي أميراً تسأله) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (رقم 2769) - بإسناد صحيح - عن خالد بن حارث قال: حدثني طريف بن عيسى العنبري قال: أخبرنا يوسف بن عبد الحميد قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثنا:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا لأهله، فذكر علياً وفاطمة وغيرهما. فقلت: يا رسول الله! من أهل البيت أنا؟ قال: … فذكره. وقال:
`لم يرو هذا الحديث ن طريف إلا خالد`.
قلت: وهو ثقة ثبت من رجال الشيخين.
وإنما العلة ممن فوقه؛ فإن طريفاً هذا وشيخه يوسف ليسا بمعروفين؛ فقد أوردهما ابن أبي حاتم (2/ 1/ 494) و (4/ 2/ 226) بهذه الرواية، ولم يذكر فيهما جرحاً ولا تعديلاً.
وكذلك فعل البخاري في `التاريخ`، وابن حبان في `الثقات`؛ فإنه أورد يوسف هذا في طبقة التابعين من كتابه `الثقات` (3/ 296) بهذه الرواية أيضاً.
والظن به أنه أورد طريفاً أيضاً في طبقة أتباع التابعين منهم، ولكن المجلد الخاص بها ما علمنا أنه طبع بعد، ومخطوطة الظاهرية منه محجوزة الآن في قسم التصوير من المجمع العلمي بدمشق لتصويره، فلعلنا نتمكن من مراجعته بعد إن شاء الله تعالى.
وإن مما يؤيد ظني المذكور؛ قول المنذري في `الترغيب` (3/ 151) - وتبعه الهيثمي في `المجمع` (9/ 173) - :
`رواه الطبراني في `الأوسط`، ورواته ثقات`!
قلت: وهذا من تساهلهما الذي عرفا به؛ إذ إنهما جريا في كتابيهما على الاعتداد بما تفرد ابن حبان بتوثيقه من الرواة، مع تساهله في ذلك عند المحققين من العلماء؛ كما سبق التنبيه على ذلك مراراً.
ثم رأيت طريفاً المذكور في `الثقات` (8/ 327) من رواية خالد بن الحارث عنه؛ فهو مجهول كشيخه يوسف.
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (رقم 2769) - بإسناد صحيح - عن خالد بن حارث قال: حدثني طريف بن عيسى العنبري قال: أخبرنا يوسف بن عبد الحميد قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثنا:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا لأهله، فذكر علياً وفاطمة وغيرهما. فقلت: يا رسول الله! من أهل البيت أنا؟ قال: … فذكره. وقال:
`لم يرو هذا الحديث ن طريف إلا خالد`.
قلت: وهو ثقة ثبت من رجال الشيخين.
وإنما العلة ممن فوقه؛ فإن طريفاً هذا وشيخه يوسف ليسا بمعروفين؛ فقد أوردهما ابن أبي حاتم (2/ 1/ 494) و (4/ 2/ 226) بهذه الرواية، ولم يذكر فيهما جرحاً ولا تعديلاً.
وكذلك فعل البخاري في `التاريخ`، وابن حبان في `الثقات`؛ فإنه أورد يوسف هذا في طبقة التابعين من كتابه `الثقات` (3/ 296) بهذه الرواية أيضاً.
والظن به أنه أورد طريفاً أيضاً في طبقة أتباع التابعين منهم، ولكن المجلد الخاص بها ما علمنا أنه طبع بعد، ومخطوطة الظاهرية منه محجوزة الآن في قسم التصوير من المجمع العلمي بدمشق لتصويره، فلعلنا نتمكن من مراجعته بعد إن شاء الله تعالى.
وإن مما يؤيد ظني المذكور؛ قول المنذري في `الترغيب` (3/ 151) - وتبعه الهيثمي في `المجمع` (9/ 173) - :
`رواه الطبراني في `الأوسط`، ورواته ثقات`!
قلت: وهذا من تساهلهما الذي عرفا به؛ إذ إنهما جريا في كتابيهما على الاعتداد بما تفرد ابن حبان بتوثيقه من الرواة، مع تساهله في ذلك عند المحققين من العلماء؛ كما سبق التنبيه على ذلك مراراً.
ثم رأيت طريفاً المذكور في `الثقات` (8/ 327) من رواية خالد بن الحارث عنه؛ فهو مجهول كشيخه يوسف.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5366)