(لعن الله سبعة من خلقه من فوق سبع سماواته، وردد لعنته على واحد منهم ثلاثاً، ولعن كل واحد منهم لعنة تكفيه، قال:
ملعون من عمل عمل قوم لوط، ملعون من عمل عمل قوم لوط، ملعون من عمل عمل قوم لوط.
ملعون من ذبح لغير الله.
ملعون من أتى شيئاً من البهائم.
ملعون من عق والديه.
ملعون من جمع بين المرأة وابنتها.
ملعون من غير حدود الأرض.
ملعون من ادعى إلى غير مواليه) .
ضعيف جداً
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (رقم 8492 - ط) ، وأبو بكر الشافعي في `الفوائد` (73/ 254/ 2) ، وابن عدي في `الكامل` (ق 341/ 1) من طرق عن أبي مصعب الزهري: حدثني محرر بن هارون - رجل من قريش - عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعاً.
وتابعه عبد الله بن عمر بن الرماح - عند ابن عدي - ، وبشر بن الحكم بن حبيب بن مهران - عند البيهقي في `الشعب` (2/ 132/ 2) - ؛ كلاهما عن محرر بن هارون به.
وخالف أبو عتبة أحمد بن الفرج فقال: حدثنا ابن أبي فديك: حدثنا هارون
التيمي عن الأعرج به.
أخرجه الحاكم (4/ 356) ، وسكت عنه! وتعقبه الذهبي، فقال:
`قلت: هارون ضعفوه`.
قلت: هو هارون بن هارون بن عبد الله بن محرر بن الهدير القرشي التيمي، فهو أخو محرر بن هارون، وكلاهما ضعيف جداً.
لكن أبو عتبة أحمد بن الفرج ضعيف، فلا يحتج به عند التفرد، فكيف عند المخالفة؟
ولم يتنبه لهذا المنذري؛ فقال (3/ 198) :
`رواه الطبراني في `الأوسط`، ورجاله رجال `الصحيح`؛ إلا محرز بن هارون التيمي، ويقال: (محرر) بالإهمال.
ورواه الحاكم من رواية هارون أخي محرر، وقال: `صحيح الإسناد`. وكلاهما واه؛ ولكن محرز قد حسن له الترمذي، ومشاه بعضهم، وهو أصلح حالاً من أخيه هارون`!
قلت: إن كان لا بد من المفاضلة بينهما؛ فالعكس هو الصواب، كما يشير إلى ذلك قول الحافظ ابن حجر في الأول:
`محرر - براءين؛ وزن محمد؛ على الصحيح - ابن هارون بن عبد الله التيمي - متروك`.
وقال في أخيه:
`ضعيف`.
ولكني أرى أنهما في شدة الضعف سواء؛ فالأول قد قال فيه البخاري وغيره:
`منكر الحديث`. وقال ابن حبان (3/ 20) :
`كان ممن يروي عن الأعرج ما ليس من حديثه، وعن غيره ما ليس من حديث الأثبات، لا تحل الرواية عنه، ولا الاحتجاج به`.
وقال في أخيه هارون (3/ 94) :
`كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به، ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة فقط`.
وضعفه غيره.
لكن الحديث قد صح عن ابن عباس رضي الله عنهما بلفظ آخر، وفيه ذكر السبعة غير:
`.. ملعون من جمع بين امرأة وابنتها`، وذكر مكانه:
`لعن الله من كمه أعمى عن الطريق`.
وهو مخرج في `الصحيحة` (3462) .
ملعون من عمل عمل قوم لوط، ملعون من عمل عمل قوم لوط، ملعون من عمل عمل قوم لوط.
ملعون من ذبح لغير الله.
ملعون من أتى شيئاً من البهائم.
ملعون من عق والديه.
ملعون من جمع بين المرأة وابنتها.
ملعون من غير حدود الأرض.
ملعون من ادعى إلى غير مواليه) .
ضعيف جداً
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (رقم 8492 - ط) ، وأبو بكر الشافعي في `الفوائد` (73/ 254/ 2) ، وابن عدي في `الكامل` (ق 341/ 1) من طرق عن أبي مصعب الزهري: حدثني محرر بن هارون - رجل من قريش - عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعاً.
وتابعه عبد الله بن عمر بن الرماح - عند ابن عدي - ، وبشر بن الحكم بن حبيب بن مهران - عند البيهقي في `الشعب` (2/ 132/ 2) - ؛ كلاهما عن محرر بن هارون به.
وخالف أبو عتبة أحمد بن الفرج فقال: حدثنا ابن أبي فديك: حدثنا هارون
التيمي عن الأعرج به.
أخرجه الحاكم (4/ 356) ، وسكت عنه! وتعقبه الذهبي، فقال:
`قلت: هارون ضعفوه`.
قلت: هو هارون بن هارون بن عبد الله بن محرر بن الهدير القرشي التيمي، فهو أخو محرر بن هارون، وكلاهما ضعيف جداً.
لكن أبو عتبة أحمد بن الفرج ضعيف، فلا يحتج به عند التفرد، فكيف عند المخالفة؟
ولم يتنبه لهذا المنذري؛ فقال (3/ 198) :
`رواه الطبراني في `الأوسط`، ورجاله رجال `الصحيح`؛ إلا محرز بن هارون التيمي، ويقال: (محرر) بالإهمال.
ورواه الحاكم من رواية هارون أخي محرر، وقال: `صحيح الإسناد`. وكلاهما واه؛ ولكن محرز قد حسن له الترمذي، ومشاه بعضهم، وهو أصلح حالاً من أخيه هارون`!
قلت: إن كان لا بد من المفاضلة بينهما؛ فالعكس هو الصواب، كما يشير إلى ذلك قول الحافظ ابن حجر في الأول:
`محرر - براءين؛ وزن محمد؛ على الصحيح - ابن هارون بن عبد الله التيمي - متروك`.
وقال في أخيه:
`ضعيف`.
ولكني أرى أنهما في شدة الضعف سواء؛ فالأول قد قال فيه البخاري وغيره:
`منكر الحديث`. وقال ابن حبان (3/ 20) :
`كان ممن يروي عن الأعرج ما ليس من حديثه، وعن غيره ما ليس من حديث الأثبات، لا تحل الرواية عنه، ولا الاحتجاج به`.
وقال في أخيه هارون (3/ 94) :
`كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به، ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة فقط`.
وضعفه غيره.
لكن الحديث قد صح عن ابن عباس رضي الله عنهما بلفظ آخر، وفيه ذكر السبعة غير:
`.. ملعون من جمع بين امرأة وابنتها`، وذكر مكانه:
`لعن الله من كمه أعمى عن الطريق`.
وهو مخرج في `الصحيحة` (3462) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5368)