(إن آخر رجل يدخل الجنة: رجل يتقلب على الصراط ظهراً لبطن؛ كالغلام يضربه أبوه وهو يفر منه، يعجز عنه عمله أن يسعى، فيقول: يا رب! بلغ بي الجنة ونجني من النار، فيوحي الله تعالى إليه: عبدي! إن أنا نجيتك من النار وأدخلتك الجنة؛ أتعترف لي بذنوبك وخطاياك؟ فيقول العبد: نعم يا رب! وعزتك وجلالك! لئن نجيتني (1) من النار؛ لأعترفن لك بذنوبي وخطاياي. فيجوز الجسر، ويقول العبد فيما بينه وبين نفسه: لئن اعترفت له بذنوبي وخطاياي ليردني إلى النار، فيوحي الله إليه: عبدي! اعترف لي بذنوبك وخطاياك أغفرها لك، فيوحي الله إليه: عبدي! اعترف لي بذنوبك وخطاياك أغفرها لك، وأدخلك الجنة! فيقول العبد: لا وعزتك! ما أذنبت ذنباً قط، ولا أخطأت خطيئة قط، فيوحي الله إليه: عبدي! إن لي عليك بينة، فيلتفت العبد يميناً وشمالاً، فلا يرى أحداً، فيقول: يا رب! أرني بينتك! فيستنطق الله جلده بالمحقرات، فإذا رأى ذلك العبد؛ يقول: يا رب! عندي - وعزتك! - العظائم المضمرات! فيوحي الله عز وجل إليه: عبدي! أنا أعرف بها منك، اعترف لي بها أغفرها لك، وأدخلك الجنة! ثم ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه،

يقول: هذا أدنى أهل الجنة منزلة؛ فكيف بالذي فوقه؟!) (2) .

(1) الأصل: ` تنجيني `، والتصويب من ` الحادي و ` المجمع `. (الناشر) .

(2) كتب الشيخ رحمه الله فوق هذا المتن من الأصل: ` يأتي برقم (6027) `. (الناشر) .

ضعيف. أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (7669) من طريق أبي فروة يزيد بن محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي: حدثني أبي عن أبيه: حدثني أبو يحيى الكلاعي عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ مسلسل بالعلل؛ يزيد بن سنان الرهاوي وابنه محمد؛ ضعيفان.

وأما أبو فروة يزيد بن محمد بن يزيد؛ فقد أورده ابن أبي حاتم في `الجرح والتعديل`؛ ولم يزد فيه على قوله:

`كتب إلى أبي وإلي`!

فالظاهر أنه مجهول.

والحديث؛ سكت عنه ابن القيم في `حادي الأرواح` (2/ 218 - 219) ! وقال الهيثمي في `مجمع الزوائد` (10/ 402) :

`رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم، وضعفاء فيهم توثيق لين`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5383)