(من أغلق بابه دون جاره مخافة على أهله وماله؛ فليس ذلك بمؤمن) .
ضعيف جداً
أخرجه الخرائطي في `مساوي الأخلاق` (ق 36/ 1 - مصورة الجامعة الإسلامية) من طريق سويد بن عبد العزيز: حدثنا عثمان بن عطاء عن أبيه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره، وزاد:
`وليس بمؤمن من لا يأمن جاره بوائقه`.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ مسلسل بالعلل:
الأولى: سويد بن عبد العزيز؛ قال الذهبي:
`واه جداً`.
الثانية: عثمان بن عطاء - وهو ابن أبي مسلم الخراساني - ضعيف؛ كما قال العسقلاني وغيره.
الثالثة: أبوه عطاء؛ قال الحافظ:
`صدوق، يهم كثيراً، ويرسل ويدلس`.
وأما الزيادة؛ فهي صحيحة؛ لورودها من طرق عن جمع من الصحابة، وقد خرجت بعضها في `الصحيحة` تحت الحديث (549) .
(تنبيه) : أورد المنذري الحديث في `الترغيب` (3/ 236) بزيادة:
`أتدري ما حق الجار؟ … ` الحديث. وقال:
`رواه الخرائطي في `مكارم الأخلاق`. وأشار إلى ضعفه! والذي رأيته في `مكارم الأخلاق` المطبوعة (ص 40) أوله: `أتدري … ` إلخ؛ ليس في أوله حديث الترجمة، وقد سبق تخريجه برقم (2587) ، وإسنادهما واحد، فلا أدري أوهم المنذري فجعلهما حديثاً واحداً، أم هو رواية في `المكارم` المطبوعة؟! وظني أن فيها خرماً، أو أن المنذري استجاز جعلهما حديثاً واحداً؛ لما رأى وحدة سندهما! والله أعلم.
ضعيف جداً
أخرجه الخرائطي في `مساوي الأخلاق` (ق 36/ 1 - مصورة الجامعة الإسلامية) من طريق سويد بن عبد العزيز: حدثنا عثمان بن عطاء عن أبيه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره، وزاد:
`وليس بمؤمن من لا يأمن جاره بوائقه`.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ مسلسل بالعلل:
الأولى: سويد بن عبد العزيز؛ قال الذهبي:
`واه جداً`.
الثانية: عثمان بن عطاء - وهو ابن أبي مسلم الخراساني - ضعيف؛ كما قال العسقلاني وغيره.
الثالثة: أبوه عطاء؛ قال الحافظ:
`صدوق، يهم كثيراً، ويرسل ويدلس`.
وأما الزيادة؛ فهي صحيحة؛ لورودها من طرق عن جمع من الصحابة، وقد خرجت بعضها في `الصحيحة` تحت الحديث (549) .
(تنبيه) : أورد المنذري الحديث في `الترغيب` (3/ 236) بزيادة:
`أتدري ما حق الجار؟ … ` الحديث. وقال:
`رواه الخرائطي في `مكارم الأخلاق`. وأشار إلى ضعفه! والذي رأيته في `مكارم الأخلاق` المطبوعة (ص 40) أوله: `أتدري … ` إلخ؛ ليس في أوله حديث الترجمة، وقد سبق تخريجه برقم (2587) ، وإسنادهما واحد، فلا أدري أوهم المنذري فجعلهما حديثاً واحداً، أم هو رواية في `المكارم` المطبوعة؟! وظني أن فيها خرماً، أو أن المنذري استجاز جعلهما حديثاً واحداً؛ لما رأى وحدة سندهما! والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5391)