(كان شديد البياض) .

منكر

قال ابن كثير في `السيرة` من `البداية` (6/ 17) : وقال يعقوب ابن سفيان: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن العلاء: حدثني عمرو بن الحارث: حدثني عبد الله بن سالم عن الزبيدي: أخبرني محمد بن مسلم عن سعيد بن المسيب أنه سمع أبا هريرة يصف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: … فذكره. وقال:

`وهذا إسناد حسن، ولم يخرجوه`!

كذا قال!

وأقول: وأنى له الحسن، وإسحاق هذا؛ قال الحافظ في `التقريب`:

`صدوق يهم كثيراً، وأطلق محمد بن عوف أنه يكذب`؟!

ومحمد بن مسلم: هو الإمام الزهري.

ثم إن الحديث منكر؛ فقد جاءت أحاديث كثيرة عن غير ما واحد من الصحابة في وصف النبي صلى الله عليه وسلم بأنه كان أبيض، وفي بعضها:

أنه كا مشرباً بحمرة. وفي غيرها:

أبيض ليس بالأبهق (1) ، وهو الكريه البياض كلون الجص، يريد أنه كان نير البياض؛ كما في `النهاية`، وليس في شيء منها أنه كان شديد البياض، وقد ذكر طائفة منها ابن كثير نفسه، وروى بعضها الترمذي في `الشمائل`؛ فانظر كتابي `مختصر الشمائل` (رقم 1، 5،10، 12) .

(1) كذا الأصل، والرواية (الأمهق) . (الناشر)

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5414)