(لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حولها، وعلى أبواب بيت المقدس وما حولها، لا يضرهم خذلان من خذلهم، ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة) .
ضعيف بهذا السياق
أخرجه أبو يعلى في `مسنده` (ق 301/ 1 - النسخة القديمة 4/ 1519 - النسخة الحديثة الهندية) ، وتمام في `الفوائد` (ق 279/ 2) ، ومن طريقه ابن عساكر في `تاريخ دمشق` (15/ 413/ 2) عن إسماعيل بن عياش الحمصي عن الوليد بن عباد عن عامر الأحول عن أبي صالح الخولاني عن أبي هريرة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ كما كنت بينته في `تخريج فضائل الشام ودمشق` (الحديث التاسع والعشرون) ، فلا داعي لإعادة الكلام، وإنما ذكرته في هذه `السلسلة` لأمور، أهمها اثنان:
الأول: زيادة مصادر في التخريج.
والآخر: التأكد أو التحقق من أن إسناد الحديث عند أبي يعلى يدور على الوليد بن عباد؛ فقد كان كلام الهيثمي على الحديث شككني في ذلك؛ لأنه لما
عزاه في مكان للطبراني؛ أعله بجهالة الوليد هذا، ولما عزاه في مكان آخر لأبي يعلى قال:
`ورجاله ثقات`! وتساءلت هناك: هل إسناد أبي يعلى من الوجه المذكور أم لا..؟ ولم أكن وقفت يومئذ على إسناد أبي يعلى، فلما تفضل الله علي بالوقوف عليه؛ بادرت إلى إزالة الشك، والتحقق من أن الإسناد واحد، وأن توثيق الهيثمي لرجال أبي يعلى إنما هو اعتماد منه على توثيق ابن حبان للوليد المذكور في سند الطبراني أيضاً، وذلك مما يفعله الهيثمي كثيراً، وهو من تساهله المعروف لدى العارفين بهذا العلم الشريف!
واعلم أن أصل الحديث صحيح؛ بل متواتر، جاء عن جمع من الصحابة، منهم أبو هريرة دون ذكر أبواب دمشق وبيت المقدس، خرجت الكثير الطيب منها في `الصحيحة` فانظر `صحيح الجامع` (7164 - 7173) .
وقد رويت هذه الزيادة بلفظ:
قالوا: وأين هم؟ قال: `بيت المقدس، وأكناف بين المقدس`! لكن في إسنادها جهالة؛ كما بينته في `الصحيحة` تحت الحديث (1957) .
نعم؛ صح عن معاذ موقوفاً عليه بلفظ: وهم أهل الشام.
انظر الحديث (1958) من `الصحيحة`.
ضعيف بهذا السياق
أخرجه أبو يعلى في `مسنده` (ق 301/ 1 - النسخة القديمة 4/ 1519 - النسخة الحديثة الهندية) ، وتمام في `الفوائد` (ق 279/ 2) ، ومن طريقه ابن عساكر في `تاريخ دمشق` (15/ 413/ 2) عن إسماعيل بن عياش الحمصي عن الوليد بن عباد عن عامر الأحول عن أبي صالح الخولاني عن أبي هريرة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ كما كنت بينته في `تخريج فضائل الشام ودمشق` (الحديث التاسع والعشرون) ، فلا داعي لإعادة الكلام، وإنما ذكرته في هذه `السلسلة` لأمور، أهمها اثنان:
الأول: زيادة مصادر في التخريج.
والآخر: التأكد أو التحقق من أن إسناد الحديث عند أبي يعلى يدور على الوليد بن عباد؛ فقد كان كلام الهيثمي على الحديث شككني في ذلك؛ لأنه لما
عزاه في مكان للطبراني؛ أعله بجهالة الوليد هذا، ولما عزاه في مكان آخر لأبي يعلى قال:
`ورجاله ثقات`! وتساءلت هناك: هل إسناد أبي يعلى من الوجه المذكور أم لا..؟ ولم أكن وقفت يومئذ على إسناد أبي يعلى، فلما تفضل الله علي بالوقوف عليه؛ بادرت إلى إزالة الشك، والتحقق من أن الإسناد واحد، وأن توثيق الهيثمي لرجال أبي يعلى إنما هو اعتماد منه على توثيق ابن حبان للوليد المذكور في سند الطبراني أيضاً، وذلك مما يفعله الهيثمي كثيراً، وهو من تساهله المعروف لدى العارفين بهذا العلم الشريف!
واعلم أن أصل الحديث صحيح؛ بل متواتر، جاء عن جمع من الصحابة، منهم أبو هريرة دون ذكر أبواب دمشق وبيت المقدس، خرجت الكثير الطيب منها في `الصحيحة` فانظر `صحيح الجامع` (7164 - 7173) .
وقد رويت هذه الزيادة بلفظ:
قالوا: وأين هم؟ قال: `بيت المقدس، وأكناف بين المقدس`! لكن في إسنادها جهالة؛ كما بينته في `الصحيحة` تحت الحديث (1957) .
نعم؛ صح عن معاذ موقوفاً عليه بلفظ: وهم أهل الشام.
انظر الحديث (1958) من `الصحيحة`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5419)