(يا سلمان! ما من مسلم يدخل على أخيه المسلم، فيلقي له وسادةً إكراماً له؛ إلا غفر الله له) .

ضعيف جداً



أخرجه ابن حبان في `المجروحين` (2/ 124 - 125) ، وأبو الشيخ في `الأخلاق` (ص 266) ، والطبراني في `الكبير` (6068) ، والحاكم (3/ 599) من طريق عمران بن خالد الخزاعي عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال:

دخل سلمان الفارسي على عمر بن الخطاب رضي الله عنهما وهو متكىء على وسادة، فألقاها له، فقال سلمان: صدق الله ورسوله! فقال عمر: حدثنا يا أبا عبد الله! قال:

دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متكىء على وسادة؛ فألقاها إلي، ثم قال لي: … فذكره.

قلت: أورده ابن حبان في ترجمة عمران هذا، وقال:

`روى عنه أهل البصرة العجائب، وما لا يشبه حديث الثقات، فلا يجوز الاحتجاج به`.

وأما الحاكم؛ فسكت عنه! وبيض له الذهبي في `تلخيصه`!

ولكنه قال في `الميزان`:

`وهذا خبر ساقط`.

قلت: ومن هذا الوجه: رواه الطبراني في `الصغير` أيضاً (ص 157 - هندية) بلفظ مقلوب أوله؛ فقال:

دخل عمر بن الخطاب على سلمان … والباقي مثله!

وأورده الهيثمي بروايتي الطبراني؛ وقال عقب كل واحدة منهما:

`وفيه عمران بن خالد الخزاعي، وهو ضعيف`!

وهذا الحديث مما سود به مؤلف `منهاج الصالحين` كتابه هذا (1138) ، وقد زعم أنه استبعد عنه الأحاديث الضعيفة والموضوعة، وقد استدركت عليه أكثر من ثلاث مئة حديث من النوعين.

ثم رواه الطبراني (6188) من طريق سويد بن عبد العزيز عن أبي عبد الله النجراني عن القاسم أبي عبد الرحمن قال: قال سلمان الفارسي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`إذا زار أحدكم أخاه، فألقى له شيئاً يقيه من التراب؛ وقاه الله عذاب النار`.

قلت: وسويد هذا واه جداً.

ولم يورده الهيثمي (8/ 174) عقب الروايتين السابقتين، وكأنه استغنى بهما عن هذا! والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5423)